التماس أحكام بين عامين و20 سنة سجنا لعاشور عبد الرحمن وشركائه
بعد مرافعة مطولة للنائب العام في فضيحة اختلاس 2100 مليار من البنك الوطني الجزائري على مستوى محكمة الجنايات بمقر قصر العدالة، عبان رمضان، بت التماساته التي تراوحت بين العامين و20 سنة سجنا نافذا للمتورطين مع مصادرة جميع ممتلكاتهم.هذا بعدما استنكر دفاع البنك الوطني الجزائري تملصهم من التهمة وتواطؤهم في عملية تحويل الأموال والتلاعب بالحسابات البنكية راميا مسؤولية الجريمة على مديري الوكالات من وكالة بوزريعة والقليعة وشرشال وعين البنيان وزيغود يوسف وتسهيلاتها في تنفيذ المشروع الإجرامي، كما اعتبر الفنان الحقيقي في القضية مدير وكالة بوزريعة الفارّ، مشيرا إلى أن المبلغ المختلس من أول بنك يعادل قيمة رواتب 71ألف موظف بالبنك لمدة 45 سنة مطالبا الطرف المدني بـ 30 من المائة من قيمة الفوائد إضافة إلى 10 ملايير سنتيم تعويضا معنويا. بعدها تدخل مباشرة النائب العام وركز على ثلاث قرائن قوية ساهمت في تنفيذ المشروع الإجرامي وهي علاقة المصاهرة، علاقة ابن البلد، علاقة المصالح المشتركة والحصول على مزايا كلها تصب في عملية الاتفاق الجنائي للمتهمين.