التماس الإعدام لموظف بمجلس الدولة ذبح زوجته واستخرج جنينها بعد بتر بطنها ببني مسوس
التمست النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء بالعاصمة الخميس، تسليط عقوبة الإعدام. في حق المتهم الرئيسي في جريمة ذبح سيدة حامل وجنينها ذو الثماني أشهر. وهي الجريمة الفظيعة التي اهتز لها سكان بني مسوس قبل عام. والتي نفذها الزوج “ب.احمد” في حق شريكة حياته الضحية “ق.اسماء” بمنزله العائلي. أين عثر على جثة المرحومة في غرفة النوم ملقاة وبجانبها سلاح الجريمة.
كما مثل المتهم الموقوف “ب.احمد” لمواجهة جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، جنحة توقيع أعمال وحشية على جثة الضحية. بحيث كشف قرار الإحالة أنه بتاريخ 18 فيفري 2021، في حدود الساعة الثالثة صباحا. تلقت غرفة العمليات لأمن العاصمة نداء من قاعة العمليات للتبليغ عن جريمة قتل تتعلق بأنثى حامل، بالفيلا 9 ببني مسوس. بحيث وبعد تنقل عناصر الأمن إلى موقع الجريمة، تم العثور على جثة الضحية المسماة “ق.أسماء” بالطابق الثالث. ملقاة على سرير النوم وعليها آثار طعنات سكين متفرقة في جسدها. منها طعنة عميقة على مستوى البطن، مما أدى إلى خروج الأحشاء بالكامل، وجنين مكتمل النوم مفصول الرأس عن الجسد.
كما تم العثور على سلاح الجريمة، عبارة عن سكين موضوعا بجانب الضحية. في حين، تبين أن المتهم بعد ارتكابه الجريمة قام بغسل يديه وتنظيف ملابسه من آثار الدماء. وتوجه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، من دون أن يخبر أفراد العائلة بالجرم. الذي اقترفته يداه في حق شريكة حياته وابنهما الجنين.
في حين، اعترف أمام رجال الشرطة أن سبب قتله زوجته هو خيانته له مع أحد أقاربها. بعد العثور على رسالة نصية مكتوب في هاتفها فيها “انت حبي”، مرسلة من ابن عمها، وحين سألها أنكرت كل شيء. مضيفا ايضا أنه راودته شكوك حول زوجته منذ فترة وكان يفكر في انهاء حياتها انتقاما منها. ومن الجنين الذي كان في أحشائها متزعما بأنه ليس بابنه الشرعي بل ناتج عن علاقة غير شرعية.
المتهم تناول وجبة الفطور مع زوجته قبل ارتكاب الجريمة
كما أضاف، المتهم أيضا بأنه قبل ارتكاب الجريمة تناول وجبة الغداء مع زوجته المرحومة، وتبادل معها أطراف الحديث بطريقة عادية. بعد عودتهما من الطبيبة لإجراء تحاليل الحمل، غير انه تغيرت احواله فجأة. وطلب منها الذهاب الى منزل أهلها في حدود الساعة الواحدة صباحا، لكونه يشك في تصرفاتها، غير أنها رفضت المغادرة. لكون الوقت متأخر للاتصال بوالديها، ثم انصرف إلى غرفة النوم لمدة عشر دقائق، وهناك راودتها فكرة التخلص منها بصفة نهائية.
حيث توجه إلى المطبخ وحمل سكين من الحجم الكبير طوله 20 سنتيم، وتوجه به نحو زوجته التي كانت ملقاة على السرير. وخلال مشاهدتها له راحت تصرخ عاليا طالبة النجدة، محاولة الدفاع على نفسها، إلا أنه لم يتوقف. بل قام بتوجيه طعنات قاتلة نحو مختلف أنحاء جسدها، وقبل لفظ أنفاسها، قام ببتر بطنها وهي لا تزال على قيد الحياة. وأخرج الجنين ابنته “دنيا” ذات ثماني أشهر مكتملة النمو حية ترزق. ليقوم بفصل رأسه الجنين عن جسدها. وبعدما تأكد من وفاة زوجته الضحية قام بذبحها من الوريد إلى الوريد، حتى يشفى غليله.
وخلال مواجهة المتهم بالوقائع المنسوبة اليه، حاول الظهور أمام هيئة المحكمة بأنه مريض عقليا. فكان يجيب على اسئلة القاضي تارة بطريقة عادية. معترفا بقتله زوجته بكل برودة دم، وتارة أخرى يدعي بانه شخص مجنون لا يعي ما يتفوه به. مرددا في كل لحظة ” الماسونية قتلها وقتلت “دنيا”. “ماشي أنا..هي المؤودة التي قتلت بتعاليم ماسونية”.
المتهم “كنت احب زوجتي حبا جما”
واعترف المتهم بالجلسة بأنه كان يحب زوجته حبا جما، وعاش معها حياة وردية. بعد علاقة غرامية أقامها معها قبل عقد قرانه معها. وبيوم الوقائع اصطحبها إلى طبيبة النساء للتأكد لمتابعة صحة ابنتهما “دنيا” لكونها كانت حامل. لتواجهه القاضي بأن تحاليل أديان أثبتت بأن الجنين هو ابنه الشرعي، وأن كل شكوكه لم تكن في محلها. وراحت تشهر في وجهه صور التي ظهرت فيها زوجته المذبوحة والطفل الجنين مفصول الرأس، والسكين الذي استعمله لذبح الضحيتين.
لكن الموقف الذي وضع فيه المتهم لم يعتبر له، ولم تبدو عليه أي علامات الندم، بل التزم الصمت. خاصة وأن القاضي لجأت إلى تلاوة تصريحاته الأولية خلال مجريات التحقيق،أين اعترف بكل طلاقة عن ذبحه زوجته بسبب الخيانة الزوجية.
والجدير بالذكر أن المتهم،أثبتت الخبرة العقلية المنجزة بشأنه، خلال التحقيق أثبتت بأن المتهم، يعاني من عاهة عصبية وعقلية،ونشاط هذياني مزمن.
