إعــــلانات

التماس الإعدام لـ4 من رفقاء البارا شاركوا في اختطاف السياح بالصحراء الجزائرية

التماس الإعدام لـ4 من رفقاء البارا شاركوا في اختطاف السياح بالصحراء الجزائرية

 رفضت، أمس، المحكمة الجنائية بمجلس قضاء الجزائر، الاستجابة لطلبات دفاع المتهمين الأربعة من رفقاء «عبد الرازاق البارا»، الذين وجهت لهم تهم ثقيلة متعلقة بالانخراط في جماعة إرهابية تنشط بداخل وخارج الوطن واختطاف الأجانب والمتاجرة واستيراد الأسلحة وغيرها، والمتمثلة في ضرورة حضور «البار» المتواجد حاليا بسجن الحراش، بعد أن تم نقله من الثكنة العسكرية المتواجدة بحيدرة سنة 2011، أين أن أكدت هيئة المحكمة أنه ليس متهما في الملف الذي طالبت في خصوصه النيابة العامة إدانة المتهمين الأربعة بعقوبة الإعدام  .المحكمة الجنائية، باشرت في استجواب المتهمين الأربعة، بعد التطرق إلى بعض الوقائع التي جاءت في الملف، حيث صرح المتهم «ب.بن عاليا» أمس، أنه التحق بالجماعات الإرهابية في جيجل، وعن علاقته بـ«البارا»، فأقر أنه التقاه عندما سافر إلى موريتانيا، كما أنه حضر المفاوضات التي جرت بين السلطات الليبية بخصوص تسليم الرهائن مقابل 5 ملايين أورو، وبعدها سافر إلى التشاد لعقد صفقة شراء كمية من الأسلحة، وهناك ألقي القبض عليه، مشيرا في معرض تصريحاته إلى مشاركته في اغتيال عناصر من الدفاع الذاتي.ومن جهته «ن.عطية»، أنكر علاقته بالتنظيم الإرهابي، مفسرا تواجده في مالي بسبب فراره من بعض المشاكل الاجتماعية التي كان يعاني بها وقتها، كما صرّح بأنه عاود الدخول للجزائر بوثائق مزوّرة، وتم توقيفه، وعند مواجهته بالتصريحات التي جاء في ملف القضية واعترافاته على أنه كان من عناصر عبد الرزاق البارا، صرح أنها أقوالا نسبت إليه من طرف الضبطية مقابل التوقيع عليها لإخلاء سبيله، بعد أن يستفيد من تدابير المصالحة الوطنية.ومن جهته المتهم «ب.عبد الباسط»، فإن أمام المسجد بدشرته، هو من غرر به كونه كان صغير السن، وهو من كان يدفع بالشباب لمساعدة الجماعات الإرهابية، حيث التحق بهم وسلموه بندقية صيد، وبعد أن التمسوا فيه عدم اقتناعه بأفكارهم نزعوا منه السلاح، وانحصرت مهمته في تمويلهم بالمؤونة. المتهم الرابع «ق.عبد مجيد»، صرح  بأنه التحق بالجماعات الإرهابية التي تعمل تحت إمرة «البارا» مكرها وبالقوة، وأن مهمته كانت تنحصر في الاعتناء بالماشية ولا علاقة له بقضية اختطاف السياح أو عقد صفقة الأسلحة، وأما بخصوص التصريحات الواردة في الملف حسبما سردها عليه القاضي المتعلقة بالنشاط الإرهابي في الصحراء وعلاقته بعبد الرزاق البارا، فقد أكد أنه لم يحضر تلك الوقائع وإنما سمع أتباع البارا يتحدثون عليها ولم يشارك فيها، وأضاف أنه حاول الفرار مرارا، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، غير أن تصريحاته خلال التحقيق جاءت مغايرة، بعد أن صرح أنه تنقل إلى التشاد لعقد صفقة شراء السلاح.وحسب ملف القضية، فإن الوقائع تعود، عندما تسلمت مصالح الأمن الجزائري المتهمين من طرف سلطات النيجر، التشاد ومالي، بعض عناصر التنظيم الإرهابي، وخلال التحقيق القضائي معهم، اعترف المتهمون أنهم كانوا ينشطون في مختلف الكتائب الإرهابية المتمركزة بجبال باتنة، الجلفة وتبسة، وأنهم شاركوا في عملية اختطاف السياح الألمان تحت قيادة أمير المنطقة الخامسة «الصحراء» المدعو عبد الرزاق البارا، وأنهم تنقلوا رفقة الرهائن إلى غاية الحدود المالية، أين كانوا حاضرين حينما تفاوض البارا مع السلطات الألمانية على مستوى التراب المالي، حيث وافق على تسليمهم الرهائن مقابل خمسة ملايين أورو، تم توجهوا بعد ذلك إلى التشاد بهدف اقتناء الأسلحة، كما اعترفوا أن «عماري صايفي» سعى إلى اقتناء صواريخ متطورة بعيدة المدى، ولكنهم وقعوا في اشتباك مع القوات العسكرية التشادية، والتي تمكنت من أسر العديد منهم فيما تمكن البعض الآخر من الفرار.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Uofmj