“التيكي تاكا” الإسبانية تغزو الجزائر والفرنسيون ممنوعون!
سيكون الموسم الجديد 2017 - 2018 لكرة القدم بالجزائر، عنوانا كبيرا لـ “التيكي تاكا” الإسبانية التي ستغزو الجزائر، بالتزامن، صارت مدرسة التدريب الفرنسية في خبر كان!
في سابقة تعتبر الأولى من نوعها في بطولة الرابطة المحترفة الأولى، سجلنا غياب المدرسة الفرنسية عن أندية النخبة، حيث لجأت العديد من الفرق إلى تعيين أسماء محلية، على غرار نصر حسين داي (نبيل نغيز)، إتحاد الحراش (يونس إفتسان)، إتحاد البليدة (فريد زميتي)، إتحاد بسكرة (عمر بلعطوي)، إتحاد بلعباس (شريف الوزاني)، وفاق سطيف (خير الدين ماضوي)، دفاع تاجنانت(مزيان إيغيل)،شبيبة الساورة (فؤاد بوعلي)، شباب قسنطينة (عمراني) وأولمبي المدية (سليماني).
وفي تكريس لتوجه جديد، تعاقد نادي “مولودية الجزائر” مع التقني الإسباني “فيرناندو فاسكيز”، ليكون الأخير ثاني مدرب إسباني في الرابطة المحترفة الأولى، بعد “خوسيه ماريا” مدرب نادي “أتلتيك بارادو”، بالإضافة إلى “لوكاس ألكاراز” الذي يشرف على المنتخب الأول، فضلا عن منتخب المحليين.
بلجيكي، صربي، تونسي، وإيطالي في الواجهة
تدعمت طواقم بعض أندية الرابطة المحترفة الأولى ببعض الأسماء الأجنبية، ففضلا عن الإسبانيين “فاسكيز” و”ماريا” في العميد وبارادو، والبلجيكي “بول بوت” في سوسطارة، تعاقد شباب بلوزداد مع الصربي (ايرفيكا تودوروف)، وشبيبة القبائل مع الإيطالي (أنريكي فابرو)، فيما اختارت “مولودية وهران” المراهنة على التونسي الجزائري (معزّ بوعكاز).
هل طال الحظر تقنيي الجنّ والملائكة؟
يعدّ المدرب الفرنسي “آلان ميشال” آخر من غادر الرابطة المحترفة الأولى بعدما أقيل من طرف إدارة “نصر حسين داي” مع نهاية الموسم الكروي الفارط، تاركا وراءه فراغا.
ويبدو أنّ عدة أندية جزائرية صارت تتفادى المدرسة الفرنسية، ما يطرح تساؤلات بالجملة حول سر مقاطعة الفرق الجزائرية للتقنيين الفرنسيين في الآونة الآخيرة، على غرار ما حدث مع محاربي الصحراء الذين فضلوا خدمات “ألكاراز” على حساب الفرنسي المخضرم “رولان كوربيس”.