الجزائر الثالثة عربيا و26 عالميا في ترتيب احتياطي الذهب
احتلت الجزائر المرتبة الثالثة عربيا و26 عالميا، في احتياطي الذهب، بنحو 173.6 طن، وفقا لتقرير مجلس الذهب العالمي.
وتتصدّر الولايات المتحدة دول العالم باحتياطيات المعدن النفيس، حيث تمتلك 8133.5 طن.
تليها في المرتبة الثانية ألمانيا 3359,1 طناً، ومن ثمّ إيطاليا 2451,8 طناً. وبعدها تأتي فرنسا (2436,4 طناً)، ومن ثمّ روسيا (2298,5 طناً).
أما عربيا، تتصدر السعودية الدول العربية باحتياطيات الذهب، حيث تمتلك المملكة 323.1 طن من المعدن النفيس.
وجاء ترتيب الدول العربية كالآتي: السعودية في المرتبة الأولى بـ 323.1 طن، تليها لبنان بـ 286.8 طن، الجزائر 173.6 طن، ليبيا 116.6 طن. العراق 96.4 طن. مصر 80.8 طن.
بالإضافة إلى ذلك دولة الكويت 79 طن. قطر 56.7 طن، الأردن 43.5 طن، الإمارات 55.9 طن.
كما أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن الاحتياطيات بلغت 35571.3 طن من المعدن.
ووفقا للبيانات فقد زاد إجمالي الاحتياطيات بنحو 11 طنا في تقرير شهر جانفي 2022 مقارنة بشهر ديسمبر 2021.
ويعد الذهب ملاذا أمنا، وخاصة في أوقات الأزمات، حيث يتجه الكثيرون نحو شرائه للتحوط من مخاطر التضخم.
وفي الأعوام الماضي شهدت أسعار المعدن النفيس ارتفاعا في ظل أزمة فيروس كورونا وتبعاتها.
وقد أعلن وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، في وقت سابق، عن تحضيرات جارية لتفعيل خمسة مشروعات للإستغلال الصناعي للذهب.
كما قال الوزير إنه سيتم إنجاز هذه المشروعات من طرف مؤسسات جزائرية بالتعاون مع شركات أجنبية. بالإضافة إلى ذلك استحداث مناصب شغل لفائدة سكان المناطق التي ستنشأ فيها.
بالمقابل فإن الدولة تولي أهمية كبيرة لهذا النشاط الذي فتحته أمام الشباب الراغبين للإنخراط في الإستغلال الصناعي للذهب.
ولتشجيع هؤلاء الشباب، سيتم إنشاء 4 مستودعات في الولايات الجنوبية على غرار إليزي وتندوف وجانت. لتجميع الذهب الذي جناه المستغلون التقليديون على عمق لا يتعدى 5 أمتار. كما بلغت الكمية المتحصل عليها خلال أربعة أشهر 46 كيلوغرامًا.

طالع أيضا:
الذهب الأصفر يواصل الارتفاع والأسود في انخفاض
عززت المخاوف من سرعة انتشار المتحور “أوميكرون” الإقبال على شراء الذهب ليقترب سعره اليوم الاثنين من أعلى مستوياته في 3 أسابيع.
كما استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1798.60 دولار للأونصة، بحلول الساعة 08:07 بتوقيت غرينتش. وفي الجلسة السابقة ارتفع سعر الذهب إلى أعلى مستوياته منذ 26 نوفمبر 2021.
وعادة ما ينظر للذهب باعتباره وسيلة تحوط من التضخم والاضطرابات الجيوسياسية. لكن من شأن رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي لسعر الفائدة أن يزيد من تكلفة اقتناء الذهب الذي لا يدر عائدا.
في حين تراجعت الأسهم الآسيوية مع تفشي حالات “أوميكرون” التي أدت إلى فرض قيود جديدة في أوروبا. كما هبطت الفضة 0.2 بالمائة إلى 22.31 دولار للأونصة. وتراجع البلاديوم بنحو واحد بالمئة إلى 1699.17 دولار، في حين تراجع البلاتين واحد بالمئة كذلك إلى 921.48 دولار للأونصة.
كما عرفت أسعار النفط اليوم الاثنين، تراجعا، إذ غذى ازدياد الإصابات بالمتحور أوميكرون في أوروبا والولايات المتحدة مخاوف المستثمرين. من أن يؤدي فرض قيود جديدة إلى انخفاض الطلب على الوقود.
وبحلول الساعة 12:01 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 4.95 بالمائة إلى 67.35 دولار للبرميل. في حين انخفضت العقود الآجلة للخام العالمي “برنت” بنسبة 4.75% إلى 70.03 دولار للبرميل، وفقا لبيانات موقع “بلومبرغ”.
وعزا كلفين وونغ محلل الأسواق لدى “سي إم سي ماركتس” الهبوط إلى المخاوف من القيود الوشيكة على النشاط الاقتصادي. لاحتواء انتشار أوميكرون على مستوى العالم. ومن ناحية أخرى، زادت شركات الطاقة الأمريكية هذا الأسبوع حفارات النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثاني على التوالي.