الجزائر تحتل المرتبة الـ16 عالميا من حيث القرصنة الإلكترونية
قال مراد نايت عبد السلام المدير العام لشركة مايكروسوفت في الجزائر، إن نسبة القرصنة في الجزائر في هذا المجال تقدر بـ83 في المائة، مما أدى إلى خسارة مالية لهذه الشركة تقدر بأكثر من 69 مليون دولار وفي ذات السياق، أكد المدير العام في الندوة الصحفية صباح أمس التي عقدها في مقر الشركة أن الجزائر تحتل المرتبة الـ16 عالميا من حيث القرصنة، مؤكدا أن أنواع القرصنة في الجزائر تتمثل في بيع الأجهزة المقلدة. كما أضافت المسؤولة عن الأجهزة ليزا بروني أن هناك أربعة أنواع من القرصنة في الجزائر أهمها صناعة أجهزة غير أصلية وتوزيعها في السوق بأسعار تنافس الأجهزة الأصلية. وعن مدى معرفة الزبون لكل هذه السرقات غير المباشرة، أكدت ليزا أن الشاري لا يعلم لكون البائع يضع بطاقات مزورة في المنتوج يؤكد من خلاله على أصل المنتوج.وفي ذات السياق، أكد ذات المتحدث أن مؤسسته تعمل وتركز على تكوين مختصين في المايكروسوفت وإعلام البائعين بالمنتوج الأصلي والتزوير الموجود في البطاقات الموضوعة في أسفل الأجهزة المقلدة، وتحسيسهم بمدى أهمية اختيار الأجهزة الأصلية، موضحا أن الشركة خسرت أكثر من 69 مليون دولار بسبب ما يحصل في السوق. وعن الأسعار، أكد مراد نايت عبد السلام أن أسعارهم مدروسة بدقة شديدة لتلائم السوق الجزائرية والزبون الجزائري وتعتبر منخفضة جدا بالمقارنة مع أسعار أجهزة المايكروسوفت في العالم. أما عن دور الحكومة في إصدار قوانين لتوقيف عمليات القرصنة، قال المتحدث إن الدولة تعمل على توقيف مثل هذه العمليات التي تضر بالاقتصاد الوطني أولا.