الجزائر تحصّن حدودها الشرقية مع تونس
ولد قابلية يزور تونس مرفوقا بأربعة ولاة بمناطق حدودية شرقية
أجرى وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، أمس، مباحثات مع نظيره التونسي علي لعريض، خلال زيارة قادته إلى تونس لم يتم الإعلان عنها في وقت سابق.وقالت وكالة الأنباء الجزائرية، إن الزيارة اكتست طابعا مهما جدا، كون محاور المجادثات التي جمعت ولد قابلية بنطيره التونسي اكتست طابع الحساسية.ورغم عدم توضيح مضامين المباحثات الجزائرية التونسية بخصوص المسائل الأمنية، غير أن ولد قابلية وصف في تصريح للصحافة محادثاته مع نظيره التونسي بأنها تناولت مواضيع “حساسة ومهمة جدا”، موضحا أن الأمر يتعلق بالجانب الأمني على ضوء التطورات التي شهدتها تونس، مشيرا في نفس الوقت إلى أنه تم التباحث حول ظاهرة الإرهاب والإجرام المنظم.وتمحورت مباحثات ولد قابلية خلال الزيارة التي قادته إلى تونس على رأس وفد هام وتستغرق يومين، حول توطيد علاقات التعاون الثنائي في العديد من المجالات وفي مقدمتها دعم التنسيق الأمني بين البلدين، حيث قالت برقية لوكالة الأنباء الجزائرية إن المحادثات التي شملت أعضاء الوفدين تناولت آفاق تنمية المناطق الحدودية، والارتقاء بالعمل المشترك في ميدان الحماية المدنية، علاوة على التباحث حول المسائل ذات الطابع الاجتماعي والتي تتعلق بالإقامة والتنقل والتملّك. ورغم تأكيدات وزير الداخلية ولد قابلية، بأن التعاون الأمني بين الجزائر وتونس يسير بخطى ثابتة في كل الاختصاصات، وبين كل الأجهزة الأمنية الجزائرية والتونسية سواء على مستوى الجيش أو الدرك أو حرس الحدود أو الأمن الوطني، إلا أن حديث وكالة الانباء الجزائرية عن تزامن الزيارة مع تسجيل توترات أمنية حادة طالت عدة مناطق من تونس وتميزت بتفكيك شبكة ارهابية تابعة لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي” ووقوع مواجهات مسلحة بين أجهزة الأمن وجماعات ارهابية، فيما تم العثور على أسلحة ومتفجرات وذخائر ومعدات حربية، يشير إلى وجود تخوّف من جانب الجزائر إزاء تحوّل المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس إلى بؤرة توتر أو معقل من معاقل الإرهاب، وهو التخوف الذي لم يتم التعبير عنه، لكن ترجمته زيارة أخرى متزامنة، قادت قائد جهاز الدرك الوطني اللواء أحمد بوسطيلة أمس إلى المنطاق الحدودية الشرقية وتحديدا بولاية تبسة.