الجزائر تستعرض تي 90.. الدبابة الوحش المزودة بنظام التشويش الالكتروني
انطلق، اليوم الثلاثاء، في منتزه الصابلات بالعاصمة أضخم استعراض عسكري منذ 33 سنة. بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرة 60 للاستقلال.
وشهد الاستعراض حضور كبار المسؤولين، يتقدمهم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والفريق الأول رئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة.
وتم عرض وحدة فرعية من دبابات القتال T72 المعصرنة وهي دبابة قتال رئيسية. تتخصص لتدمير الأهداف المدرعة وخفيفة التدريع، مزودة بمدفع A242. وطلقة صاروخ موجه OG ورشاش موازي ورشاش مضاد للطائرات، ومنظومة لتوليد الستائر الدخانية.
كما تم استعراض دبابات القتال T90 والتي تعتبر من أحدث الدبابات مجهزة بأحدث التجهيزات. ومزودة أيضا بنظام التشويش الالكتروني.
وتتخصص بتدمير الدبابات والعربات المدرعة والقوى البشرية المعادية. حيث لديها قدرة عالية على المناورة، مزودة بمدفع عيار 125 ملم. وطلقة صاروخ من طراز أنفار وبرشاش خفيف ورشاش مضاد للطائرات، ومنظومة للحماية الديناميكية من الصواريخ. وقد أثبثت هذه الدبابة جدارتها في مختلف المناورات.
كما تقدم فرع آخر للوحدات الفرعية لسلاح المدرعات BMPT ذات القدرة العالية على المناورة. مزودة بأسلحة قوية وفعالة وأجهزة متطورة لقيادة النيران، وبحماية ديناميكية مدرعة ضد الوسائل المضادة للدروع. تناور بجانب المدرعات وتسديدها، خلال مختلف أنواع القتال في جميع الأراضي، وخاصة منها المناطق الحضارية.
كما أنها مزودة بمدفعين A242، ورشاشان موازيان وبقاعدتين، لإطلاق الصواريخ الموجهة. كل قاعدة بها صاروخين من نوع أطاكا، وبقاذفي قنابل.
وتلاها سلاح آخر لا يقل أهمية عن الأول، وهو سلاح المشاة الميكانيكية، حيث تقدم على متن العربات القتالية المجنزرة 2 BNP . مهمتها إبادة القوى البشرية المعادية، في الآراء وخلف السواتر، ولتدمير الدبابات والعربات المدرعة. وهي مزوة بمدفع من طراز A242، ورشاش خفيف وقاعدة لإطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدروع برق.