إعــــلانات

الجزائر تسمح بنقل رفاة جندي فرنسي قتل خلال حرب التحرير

الجزائر تسمح بنقل رفاة جندي فرنسي قتل خلال حرب التحرير

5 ألف و583 جندي فرنسي قتلوا خلال حرب التحرير

أفادت إذاعة “فرانس بلو” الفرنسية، أنه وفي سابقة منذ انتهاء الاحتلال الفرنسي للجزائر في 1962، تم نقل رفات جندي فرنسي إلى بلاده بعد 61 عاما على وفاته، عام 1956 خلال حرب التحرير.

وسيتم تقليد الرقيب “جان فيلالتا” أوسمة عسكرية خلال مراسم تشييع رسمية يوم السبت، وقد يفتح هذا الأمر الباب أمام إجراءات نقل أخرى لرفات جنود فرنسيين قتلوا خلال الاحتلال الفرنسي للجزائر ودفنوا هنا. وفي سابقة منذ انتهاء حرب التحرير عام 1962، نقل جثمان جندي فرنسي كان مدفونا في مقبرة وهران إلى فرنسا، بعد نحو 61 عاما على وفاته، وفق ما أعلنت إذاعة “فرانس بلو” الفرنسية.

وأشارت إذاعة “فرانس بلو” إلى أن “جان فيلالتا” الذي أرسل إلى الجزائر عام 1956، كان يبلغ من العمر 22 عاما عندما قتل بالجزائر يوم 12 جويلية 1956.

ووعدت شقيقة الجندي والدته ببذل ما بإمكانها لاسترجاع رفاته، وقد اكتشفت عام 2015 رسالة تتضمن معلومات مفصلة عن مكان دفنه، ومن جانبها أكدت السفارة الفرنسية لعائلته مكان قبره، وإثر ذلك سمحت السلطات الجزائرية لهم باسترجاع الرفات بتمويل كامل من العائلة يوم 21 جويلية الفارط.

وعلى الرغم من التكلفة الباهضة والإجراءات المعقدة، إلا أن هذه العملية ستسمح لعائلات فرنسية أخرى باسترجاع جثث أقاربها، ويقدر عدد الجنود الفرنسيين المدفونين في الجزائر بما يقارب 400 جندي، وفق ما أشار كريستوف كورييا، المسؤول العسكري الفرنسي لإذاعة “فرانس بلو”.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الاستعمار الفرنسي حشد أكثر من مليون ونصف مليون فرنسي خلال ثورة التحرير المجيدة لمدة تتراوح ما بين 18 و30 شهرا، عدد منهم لم يعودوا أبدا لبلادهم، وحسب أرقام رسمية للجيش الفرنسي، فإن 15 ألف و583 جندي قتلوا خلال حرب التحرير.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/FuY1s