إعــــلانات

الجزائر تطهّر حدودها من فلول الإرهاب.. 125 إرهابي يستسلمون طواعية

الجزائر تطهّر حدودها من فلول الإرهاب.. 125 إرهابي يستسلمون طواعية

كُلّلت الخطّة الأمنيّة والعسكريّة المدروسة بهدف تقليص عدد الإرهابيين،وتطهير خط الجزائر الحدودي عن طريق زيادة الضربات العسكرية من جهة.

واستقطاب العناصر الارهابية لتسليم وأنفسهم من جهة أخرى وهي الإستراتيجية التي تبنّتها قوّات الجيش الوطني الشّعبي منذ الثلث الاخيرمن سنة 2016 .

وبعيدا عن الميدان نتكلم بلغة الأرقام،حيث بلغ عدد الإرهابيين اللذين سلموا أنفسهم للسّلطات العسكرية منذ الفاتح جانفي 2108،117 إرهابي.

بعدما بلغ عددهم خلال الثلاثي الأول من العام الجاري 28 إرهابي تائب.

قهرتهم ضربات الجيش، خاصّة في الجنوب والمناطق الحدودية القريبة من شمال مالي والنيجر، وهو ما يؤكد عزم السّلطات الجزائرية.

على تأمين حدودها بقوة من كبرى التنظيمات الإرهابية التي تنشط خارج الوطن بما يُعرف بتنظيم “داعش” الإرهابي.

الذي أُجهضت مخططاته الإجرامية في عديد المرّات، بمحاولته تجنيد أكبر عدد من الجزائريين.

مستغلا تكنولوجيا الإتصال، التي باتت هي الأخرى، تهدّد أمن واستقرار الوطن، بهدف تنفيذ أعمال تخريببة موحشة.

وبلغ عدد الإرهابيين الذين سلّموا أنفسهم خلال السداسي الأول من العام الجاري إلى غاية اليوم  125 إرهابي.

بعدما بلغت الحصيلة الأولية خلال الثلاثي الأول من نفس السنة، 24 ‘إرهابي سلموا انفسهم طواعية لقوات الجيش.

ففي شهرماي سلّم مسؤول في أحد التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل نفسه للسلطات العسكرية بالناحية العسكرية السادسة في ولاية تمنراست.

وحسب بيان لوزارة الدفاع، فإن الإرهابي المدعو “أ.مولتافة” والمكنى “أبو عيسى”،التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2015.

و كان بحوزته رشاش ثقيل من نوع PKT وكمية من الذخيرة.

بعدها في الفاتح جوان قام أربعة أرهبيين بتسليم أنفسهم إلى السلطات العسكرية من بينهم  “عقبة كنتة سيدي عمر”، المكنّى “أبو ناصر.

الذي سلّم نفسه للسلطات العسكرية بتمنراست وبحوزته كلاشنيكوف ومخزن ذخيرة مملوء.

وتلاه الإرهابي”و،فريد” المدعو “أبو موسى” الذي سلّم نفسه للسلطات العسكرية بجيجل وبحوزته ومخزني ذخيرة مملوءين ونظارة ميدان.

وحسبما افاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني، فإن المعني الذي التحق بالجماعات الارهابية سنة 1994.

سلّم نفسه استجابة لنداء زوجته “ف.سارة” التي سلّمت نفسها ضمن عائلة الإرهابي “ف. صالح”، يوم 26 أفريل 2018 بنفس الولاية.

أمّا الإرهابي “توجي مهدي” والمكنى بـ “أبو بكر،الذي التحق جديثا بالنشاط الإرهابي “2016”.

فقد قان تسليم نفسه.

للسلطات العسكرية بالناحية السادسة في تمنراست وكان بحوزته الذي كلاشينكوف ومخزن ذخيرة مملوء.

أما بحلول شهر جويلية فقد قام الإرهابي المسمّى “حمّادي حميدو “، المدعو” أبو محمد،بتسليم نفسه هو الأخر للسلطات العسكرية  بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة.

ويعدّ الإرهابي التائب ممن التحقوا بصفوف الجماعات الإرهابية سنة  2012

وتمكنت مصالح الجيش من حجز سلاحه الناري المتمثل في مسدس رشاش من نوع كلاشينكوف ومخزني اثنين وذخيرة مملوئتين.

قبل أن يقوم اليوم الأحد الإرهابي “أبوزو سيدي عمر”،بتسليم  نفسه، للسلطات العسكرية في أدرار

وكان بحوزة التائب.

الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2017 ديكتاريوف وشريطي ذخيرة.

وتكشف حصيلة الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، عن موجة استسلام لافتة من قبل الإرهابيين

رابط دائم : https://nhar.tv/2XDUT