إعــــلانات

«الجزائر تغيّرت كثيرا ولم تعد تلك التي تركتها في 2012»

«الجزائر تغيّرت كثيرا ولم تعد تلك التي تركتها في 2012»

كشف، أول أمس، سفير فرنسا بالجزائر، غزافييه دريانكور، أنه لا يمكن الخروج سالمين من الجزائر بعد سنوات من البقاء فيها، في إشارة منه إلى تعلقه وحبه الكبيرين لها، وهذا لدرجة أنه عاد إليها بعد عدة سنوات  .

وقال السفير الفرنسي خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة احتفالات 14 جويلية، أن التحدي أصبح أكبر بعودته إلى الجزائر، موضحا أنه لم يتمكن من بلوغ كل الأهداف خلال عهدته السابقة، كونها كانت فترة أكثر تعقيدا، وأضاف أن عودته إلى الجزائر، هو دليل على التزامه وعزمه الكبيرين والثقة الكبيرة في مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين. وذكر دريانكور أن الجزائر تغيرت كثيرا، ولم تعد كتلك التي تركها في 2012، مشيرا إلى أن صفحة جديدة فتحت بين البلدين بعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا والتشريعية في الجزائر  .

وعلى الصعيد ذاته، تطرق سفير فرنسا بالجزائر إلى أن الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون المنتخب في ماي الماضي، والذي يعرف عنه حبه واحترامه الكبيرين للجزائر، عبّر عن رغبته في فتح صفحة جديدة بين البلدين، والتي ستتولى فرنسا والجزائر مهمة بنائها معا، ومساعدة ماكرون في كتابة هذه الصفحة وحتى محاورها الجديدة، وأضاف أنه من هذا المنطلق يجب معرفة كيفية الاستغلال الأمثل لهذه النقطة، من خلال التوجه نحو الأسس لبناء شركة استراتيجية استثنائية دائمة، مؤكدا على حبه للجزائر والصداقة التي يكنّها للجزائريين، والتقدير الكبير للثقة التي وضعها المسؤولون الجزائريون في شخصه، وتعيينه للمرة الثانية على التوالي سفيرا لفرنسا في الجزائر.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الدبلوماسية الفرنسية في الجزائر عن عملية تجديد للفرق العاملة في السفارة، خلال الأيام القليلة القادمة، تشمل العديد من المسؤولين، مؤكدا في ذات الوقت أنه تم اختيار كفاءات جديدة كسابقاتها بالنظر لحبهم للجزائر.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/8UjTY
إعــــلانات
إعــــلانات