إعــــلانات

الجزائر تمنع التحاق مراركة بداعـش في ليبيا

الجزائر تمنع التحاق  مراركة بداعـش في ليبيا

    270 رعية مغربي موجودين بمطار الجزائر منذ أسبوع والسفير المغربي يتدخل للسماح لهم بالسفر ^ الجزائر تمتلك تقارير تكشف عن علاقتهم بالتظيمات المسلحة في ليبيا ^ السفير المغربي بالجزائر لـ” النهار”: «ليس لدي الوقت للحديث في القضية»  ^ 30 رعية فقط يوجدون في المطار يملكون وثائق تثبت إقامتهم في ليبيا

  كشفت تقارير أمنية رفيعة المستوى عن مخطط «مغربي» من أجل جعل الجزائر منطقة عبور لـمواطنين «مراركة» للالتحاق بالتنظيمات المسلحة في ليبيا ومنها الالتحاق بسوريا والعراق للانخراط في تنظيم «داعش»، حيث تمكنت السلطات الجزائرية من توقيف 270 شخص يملكون الجنسية المغربية ويتعاملون مع إحدى وكالات السياحة والأسفار ليبية لها علاقة مع تنظيمات مسلحة في المنطقة. وكشفت المصادر التي اوردت الخبر لـ«النهار» أن إقرارا أصدرته السلطات الجزائرية يقضي بمنع قرابة الثلاثمائة رعية مغربية من السفر إلى العاصمة طرابلس عبر بوابة الجزائر رغم حيازتهم على كافة الوثائق التي تسمح لهم بإتمام الرحلة، وذلك بالتنسيق مع الطيران الليبي بالنظر للتهديد الخطير الذي يشكله تنقل هؤلاء المغربيين إلى ليبيا للالتحاق بالتنظيمات المسلحة، حيث كشفت التحقيقات أن 30 منهم فقط يملكون بطاقات الإقامة على الأراضي الليبية. القرار الصادر عن سلطات الطيران الليبي لم يأت من العدم، وإنما كان -حسبما أصرت عليه مصادر «النهار»- بسبب الاشتباه في الرعايا المغربيين وعددهم مائتان وسبعون رعية بانتمائهم لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية المعروف اختصارا باسم «داعش» ومحاولة جعل الجزائر مركز عبور للإرهابيين، خاصة وأن هؤلاء الرعايا قد استعانوا بوكالة للسياحة والأسفار في تنظيم سفريتهم، لها علاقات بأمير التنظيم الإرهابي «داعش» أبوبكر البغدادي. وتعتبر الحادثة هذه المسجلة اليوم، الأولى من نوعها والتي هزت أركان سلطات المخزن الذي يدّعي مكافحته للإرهاب ويتهم الجزائر بتحولها إلى مركز للارهابيين، في حين يحاول عرقلة مساعيها الرامية إلى المحافظة على أمن واستقرار منطقة الساحل، وخير دليل على ذلك كانت الهجمات الإرهابية التي استهدفت مؤخرا أحد الفنادق بالعاصمة المالية باماكو، والتي أسفرت عن سقوط سبعة ضحايا ونجاة دبلوماسيين جزائريين بأعجوبة كانوا هناك. النوايا السيئة للمخزن التي تحاول تعميق جراح الليبيين وتعميق مستنقع الدم بأصابع اتهام موجهة للجزائر بعد تحويلها إلى مركز عبور دولي للإرهابيين ومضاعفة عددهم في الدولة الجارة ليبيا، قد ظهرت اليوم وأكدت على رغبة محمد السادس في لعب الدور السياسي في المنطقة ككل، ومحاولته جعل اهتمامات دول العالم ككل تنصب على الجزائر للخروج من دائرة الإرهاب وإبعادها عن ما يحدث في الصحراء الغربية من استيطان وانتهاك لحقوق الإنسان والحريات، حيث نجح المخزن مؤخرا في كسب ود وتعاطف الرئيس الفرنسي السابق ذي الأصول اليهودية «نيكولا ساركوزي» الذي يرأس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، مع «مغربية» الصحراء، حين قال خلال محاضرة ألقاها بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، الأربعاء الماضي، إنه يرفض إقامة دولة في الصحراء، مؤكدا أن فرنسا دعمت دائما مغربية الصحراء.

السفير المغربي بالجزائر لـ” النهار”:  ليس لدي الوقت للنظر في القضية

أكد السفير المغربي بالجزائر عبد الله بلقزيز، أمس، في اتصال مع ” النهار”، على افتقاده للوقت الكافي للنظر في قضية المائتين وسبعين مغربي رفضهم الطيران الليبي، كما طالبنا بالتوجه إلى وزارة الشؤون الخارجية لمعرفة كافة التفاصيل وقال «ما عنديش الوقت للقضية هذي وروحو لوزارة الخارجية هي علابالها بالقضية».        

السفير الليبي بالجزائر لـ” النهار”: لا علم لي بالقضية !

أما السفير الليبي المعتمد بالجزائر، محمد مازن، فقد أوضح في تصريح خص به ” النهار”، أنه يجهل كلية ما يحدث للرعايا المغربيين، قبل أن يؤكد إعفاء الرعايا الجزائريين والمغربيين من حيازة الـتأشيرة لدخول التراب الليبي، ويشدد على ضرورة الاتصال بشركة الطيران الليبي».

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/oNM9d