الجزائر ليست سنغافورة لتتأثر برحيل غوركيف والمدرسة الإيطالية الأنسب للخضر
بلماضي يملك الخبرة اللازمة لقيادة المنتخب والمدرب المحلي خيار قوي
أكد الناخب الوطني السابق عبد الحق بن شيخة، أن المنتخب الوطني الجزائري لن يتأثر برحيل التقني الفرنسي كريستيان غوركيف عن العارضة الفنية، من منطلق أن الجزائر أكبر من أي مدرب، وليست منتخبا مغمورا في صورة سنغافورة لتتأثر برحيل الناخب الوطني الذي سخرت له كل الإمكانيات للنجاح والخروج بمشروع رياضي كبير، معتبرا ما يمكنه أن يربحه غوركيف في الجزائر لن يتسنى له ربحه في أي مكان آخر في العالم، وصرح بن شيخة لتلفزيون «النهار» قائلا: «لم أتفاجأ برحيل غوركيف، لأن كل المؤشرات السابقة كانت توحي باستقالته، رغم أنه كان يملك كل الإمكانيات من أجل مشروع رياضي ناجح، من لاعبين ممتازين، أموال متوفرة ومناصرين يقفون دائما خلف المنتخب، إضافة إلى أن العمل مع المنتخب غير متعب مقارنة بالأندية، وما كان سيربحه مع الخضر لا يمكن أن يربحه في أي فريق آخر في العالم، وتدريب الجزائر بحد ذاته إضافة كبيرة لسيرته»، مضيفا: «هو قرر الرحيل ومغادرته لن تؤثر على الخضر، الجزائر ليست سنغافورة، غدا يوم جديد ولدينا الوقت لإيجاد مدرب كبير وجيد». هذا وأشار ذات المتحدث إلى أن غوركيف كان مطالبا بالرحيل قبل شهرين من الآن بعدما اتخذ قراره، حتى يتسنى للاتحادية الجزائرية لكرة القدم «فاف» البحث عن خليفته: «كان على غوركيف الرحيل قبل شهرين عندما قرر عدم مواصلة مسيرته مع الخضر، وعدم الانتظار حتى الآن حتى يمنح الفاف الوقت الكافي لإيجاد خليفته»، وعن رؤيته للأسباب التي أدت بمدرب لوريون الفرنسي للطلاق مع الخضر، قال بن شيخة: «روراوة لا يقيل المدربين وغوركيف هو من أصر على الرحيل، ربما تكون هناك أسباب شخصية وراء قراره أو أراد العودة للعمل مع الأندية بشكل يومي وهو ما لا يتوفر في تدريب المنتخبات»، وعن خليفته الأنسب، أضاف مدرب إتحاد طنجة المغربي: «المنتخب الوطني يثير غيرة أي مدرب والجميع يحلم بالإشراف عليه، لكن يجب أن نخرج من المدرسة الفرنسية، وحسب رأيي فإن المدرسة الإيطالية هي الأنسب، في صورة كونتي وسباليتي»، مضيفا: «بلماضي بدوره لديه الخبرة اللازمة لتدريب الخضر ومن حقه أن نمنحه الفرصة، وحتى المدرب المحلي خيار قوي في صورة سعدان أو ماجر أو مناد أو إيغيل، والذين يمكنهم حتى تشكيل ثنائي لتولي المهمة» .
لن تكون هناك تكتلات في المنتخب بسبب رحيل غوركيف
إلى ذلك، استبعد بن شيخة حدوث تكتلات في صفوف الخضر بعد إعلان اللاعبين تضامنهم مع غوركيف في مباراة إثيوبيا الأخيرة، مشددا على ضرورة فصل العاطفة عن الواجب والدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، خاصة أن رفقاء رياض محرز، حسبه، كانوا متأكدين من عدم مواصلة التقني الفرنسي لمسيرته مع محاربي الصحراء، وقال في هذا الشأن: «اللاعبون أرادوا تمرير رسالة لغوركيف مفادها أنهم متضامنون معه ولا يريدون رحيله، ولكنهم كانوا على علم بعدم مواصلته لمسيرته مع المنتخب الجزائري»، واستطرد: «الحياة مستمرة ومستقبل الخضر ليس مرهونا بغوركيف ولن تكون هناك تكتلات في صفوف الخضر، لأن اللاعبين محترفون ولا يجب خلط العاطفة بالواجب».