الجزائرية للمياه تحذر المتخلفين عن الدفع
دعت مؤسسة “الجزائرية للمياه” جميع زبائنها إلى تسديد فواتير الخدمة العمومية للماء الشروب والتطهير بانتظام، وتسوية المستحقات المتراكمة.
وأكدت “الجزائرية للمياه”، في بيان لها، أن تسديد الفواتير يعزز قدرة المؤسسة على مواصلة الصيانة والإصلاح وتجديد التجهيزات، وتحسين التكفل بانشغالات المواطنين.
وأضاف البيان: “إن تراكم المستحقات غير المحصلة يحدّ من قدرة الجزائرية للمياه على تعبئة الموارد المالية الضرورية لتسيير منشآتها. بالإضافة إلى صيانة شبكاتها وتجديد تجهيزاتها والتدخل لإصلاح الأعطاب والتسربات في الآجال المناسبة”.
ولهذا، فإن تسوية المستحقات والحد من تراكم الديون لا يخدمان المؤسسة فحسب، بل يساهمان في الحفاظ على خدمة حيوية يحتاج إليها المواطن يوميا، وضمان ديمومتها لفائدة الجميع.
وتتيح “الجزائرية للمياه” لزبائنها عدة قنوات، تشمل الوكالات التجارية، الدفع الإلكتروني عبر بوابة الجزائرية للمياه لحاملي البطاقة الذهبية EDAHABIA والبطاقة البنكية CIB وتطبيق “مياهي موب”. إضافة إلى مكاتب البريد وتطبيق “بريدي موب”. وكل التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من طرف الجزائرية للمياه.
كما دعت المؤسسة الزبائن الذين لديهم ديون متراكمة إلى التقرب من وكالاتها التجارية لدراسة وضعياتهم والنظر في إمكانية الاستفادة من تسهيلات الدفع، وفق الإجراءات المعمول بها.
وذكّرت المؤسسة بأن عدم تسوية المستحقات قد يؤدي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها، بما فيها قطع التموين والمتابعة القضائية عند الاقتضاء.
ومن جهة أخرى، كشف البيان أن المؤسسة تضطلع بمهمة تسيير شبكة تمتد على نحو 100 ألف كيلومتر، وبحجم إنتاج وتوزيع يناهز 7 ملايين متر مكعب من الماء يوميا لفائدة 6.9 ملايين مشترك، وذلك من خلال تسيير 17850 منشأة، بمساهمة أكثر من 35600 عامل.
وأشارت “الجزائرية للمياه” إلى أنها عالجت أكثر من 292 ألف تسرب سنة 2025. مع التدخل لمعالجة 173 ألف تسرب إلى غاية نهاية أوت 2026.
وتبلغ التكلفة المتوسطة لإصلاح التسرب الواحد أكثر من 10 آلاف دينار، ما يبرز حجم النفقات التي تتطلبها عمليات الصيانة والإصلاح. إلى جانب تكاليف تشغيل المنشآت والتجهيزات وضمان إنتاج المياه وتوزيعها.