الجزائريون استهلكوا أدوية بـ4800 مليار في 3 أشهر
اتّهم المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للعمال الأجراء، حسان تيجاني هدام، الأطباء بإرهاق كاهل الصندوق بتعويض أدوية لا فائدة منها في علاج المريض، مؤكدا أن الصندوق في كثير من الأحيان ما يصطدم بوصفة أدوية لا علاقة لها أو ليست ضرورية لعلاج المرض، وقال إن تكلفة العلاج قضية الجميع وليس فقط الضمان الاجتماعي، مشيرا إلى أن التّسهيلات المقدّمة ساعدت على ظاهرة الإفراط في استهلاك الدّواء. كشف المدير العام لـ«كناس»، أمس، أن الجزائريين استهلكوا نحو 4800 مليار سنتيم أدوية خلال الثلاثة أشهر الأولى فقط من السنة الجارية، مؤكدا خلال تنشيطه لفوروم «المجاهد» أن الأطباء يتحمّلون جزءًا من المسؤولية في ارتفاع فاتورة استهلاك الدواء، حيث يصفون قائمة بأدوية لا معنى لها في العلاج، وكشف أن «كناس» تعوّض 5000 نوع دواء، مشيرا إلى أن المصابين بالأمراض المزمنة يكلّفون كثيرا الصندوق، ويتعلق الأمر بتعويض أدوية 26 مرضا مزمنا بنسبة 100٪ لفائدة مليوني و600 ألف مريض وذوي حقوقهم، وأوضح أن فاتورة تعويض الدواء بلغت في 2015، نحو 177 ألف مليار دينار وبالتحديد 176.686.330.553 دينار. من جهة أخرى، كشف ذات المسؤول أن سبب الصعوبات التي يجدها الكثيرون في تحيين بطاقات «الشفاء» يعود إلى التّأخر في إيداع التصريح السنوي للأجور، مشيرا إلى أنه تم التّقرب من الولاة وطلبت منهم «كناس» الضغط على الإدارات لإيداع التصريح السنوي لأجور العمال، مؤكدا أنه تم الطلب من 10 آلاف صيدلية التوصيل بالأنترنت للتمكن من تحيين البطاقات. وفي سياق منفصل، كشف أن الصندوق سجّل 861 ألف و268 توقف عن العمل تم تعويضه في 2015، كما عالج بمعدل 15 مليون و127 ألف و391 تعويض يوميا بمبلغ فاق 180 مليار سنتيم. وعن حصيلة تطبيق قانون المالية التكميلي الذي تنتهي آجاله في 31 ديسمبر، قال إنه تمّ إعفاء 141 ألف و166 ربّ عمل من دفع غرامات التّأخر، و18 ألفا آخرين وضعت لهم أجندة لتسديد ديونهم بالتّقسيط، وكشف أن 16 ألفا و280 شاب كان ينشط في السوق الفوضوي استفادوا من الانتساب الطوّعي، وسيستفيدون من بطاقة «الشفاء» لثلاثة سنوات مقابل دفع إشتراك سنوي رمزي يقدّر بـ2160 دينار