الجزائريون سحبوا 4 آلاف مليار خلال صالون السيارات
حوالي 11 ألف مليار سنتيم تم سحبها في 10 أيام
سحب الجزائريون خلال 10 أيام من افتتاح الصالون الدولي للسيارات ما يزيد عن 4 آلاف مليار سنتيم، من أجل اقتناء سيارات من الطراز الفاخر، في حين ارتفعت القيمة المالية التي كانت تسحب من مكاتب البريد إلى 11 مليار دينار يوميا. وتهافت منذ الأيام الأولى للصالون الدولي للسيارات، عدد كبير من زبائن بريد الجزائر، على المراكز البريدية قصد الحصول على أموالهم، وهو ما جعل موظفي البريد يواجهون صعوبة في دفع رواتب بعض العمال الذين تزامنت فترة دفع رواتبهم مع سحب هؤلاء المواطنين، لأموالهم التي يدّخرونها في مختلف المكاتب عبر الوطن. وعاشت مختلف مكاتب البريد عبر الوطن، حسب عدد من القبّاض الذين تحدثت إليهم ”النهار”، حالة من الطوارئ بسبب الطلب المتزايد على سحب الأموال تزامنا والصالون الدولي للسيارات، الذي انطلق منذ الأسبوع الماضي ليدوم 10 أيام كاملة، إذ عرف تهافت حوالي نصف مليون جزائري عليه، من أجل اقتناء سيارات جديدة فاخرة، أو الفضول والتمتع بمختلف الماركات العالمية التي تم تقديمها خلال هذا المعرض الدولي للسيارات بالجزائر.وحسب مراجع ”النهار”، فقد ارتفعت العمليات المالية المسجّلة عبر مختلف مكاتب البريد من 7 مليار دينار يوميا إلى معدل 11 مليار دينار يوميا خلال أيام المعرض الدولي للسيارات، أي بزيادة تقدّر بحوالي 4 ملايير دينار جزائري من حجم العمليات المالية التي تم احتسابها خلال ذات الفترة من أجل اقتناء الجزائريين لسيارات جديدة.وعلى الصعيد ذاته، تراوح حجم المبالغ المسحوبة بعد تقديم طلب عليها بمكاتب البريد من طرف المواطنين بين 20 مليون سنتيم و70 مليونا لدى بعض زبائن المؤسسة، وهو ما شكّل صعوبة في توفير السيولة المالية خاصة في المكاتب الكبرى بمختلف الولايات، بعدما تناسب الصالون الدولي للسيارات مع دفع مرتبات عدد هام من عمال القطاعات الحساسة في الجزائر.وفي المقابل، أعلن عدد كبير من وكلاء السيارات والعلامات لمختلف أنواع المركبات التي دخلت الصالون عن تسجيل أرباح هامة خلال المعرض الدولي للسيارات في الجزائر بالنظر للإقبال الكبير عليه.