الجزائريون يصومون 20 يوما من رمضان تحت رحمة “السيروكو”!
كشف خبير علم الفلك لوط بوناطيرو أن النصف الثاني من شهر رمضان المقبل، سيشهد درجة حرارة كبيرة جدا مقارنة برمضان الماضي، مشيرا إلى أن رياح “السيروكو” التي ستشهدها الجزائر بداية من 24 جويلية المقبل، ستعمل على رفع درجات الحرارة إلى مستواتها القصوى، فضلا عن نسبة الرطوبة العالية، الأمر الذي سيجعل النصف الثاني من شهر رمضان المقبل صعبا للغاية.وقال بوناطيرو في اتصال بـ“النهار” أمس، إن النصف الثاني من شهر رمضان المقبل سيكون أكثر حرا مقارنة بالنصف الأول، الذي سيشهد حسبه بعض القفزات الحرارية مع تراجع في دراجات الحرارة من يوم لآخر، غير أن هذه الأخيرة ستشهد ارتفاعا ملحوظا واستقرارا طيلة 40 يوما بداية من 24 جويلية، والتي ستشتمل على 15 يوما من شهر رمضان.وأضاف بوناطيرو أن شهر رمضان سيقع هذه المرة وسط ظاهرة حرارية تحدث سنويا، يطلق عليها أيام “الصمايم الكبرى” التي تدوم 40 يوما وترتفع فيها درجات الحرارة إلى أعلى مستوياتها، في الوقت الذي سيكون النصف الأول من الشهر في أيام “الصمايم الصغرى” حسبه، والتي ستتغير فيها درجات الحرارة من يوم لآخر تكون متبوعة ببعض البرودة في الليل.وسيصوم الجزائريون شهر رمضان هذه السنة تحت حصار رياح “السيروكو” طيلة النصف الثاني من الشهر، والتي تتميز بحرها الكبير وتأثيرها على كل النباتات الخضراء، الأمر الذي يؤكد أنه على الجزائريين الإستعداد لمواجهة العطش، حيث قال بوناطيرو إن شهر رمضان هذه السنة سيكون 30 يوما بداية من 9 جويلية إلى غاية السابع من شهر أوت.وبخصوص طبيعة المناخ غير المستقر الذي تشهده الجزائر حاليا، والذي تتراوح درجات الحرارة فيه بين الـ40 درجة و10 درجات من يوم لآخر، قال بوناطيرو بأن الأمر يعتبر عاديا في نظام الدورة الشمسية الحالية التي تدخل عامها الثالث، مفسرا ذلك بالفترة الانتقالية من شهر لآخر، والتي تكون مضطربة نوعا ما، قائلا بأن المناخ سيستقر عند منتصف الفصل المقبل.