الجنرال خالد نزار ورئيس المحكمة العسكرية مطلوبان أمام محكمة الشراڤة!
مثل، أمس، أمام محكمة الشراڤة غربي العاصمة، شاب لمواجهة تهمة حمل سلاح محظور والتهديد بعدما أودع سكان إحدى المستثمرات الفلاحية بضواحي زرالدة بلاغات لدى مصالح الأمن يشتكون من تواجد شخص يثير الرعب وسط السكان، بسبب حمله سلاحا أبيض وإشهاره في وجوه المارة والسكان.
وعلى هذا الأساس، تنقلت مصالح الأمن إلى موقع تواجد المشتبه فيه، أين تم إلقاء القبض عليه في حالة تلبس، ليتم توجيه تهمة حمل سلاح محظور له، ويحال بموجب ذلك للمثول أمام العدالة للمحاكمة وفقا لإجراءات المثول الفوري.
وفي بداية المحاكمة، كانت كل الأجواء شبه عادية، إلى غاية بدء الجلسة والشروع في استجواب المتهم من طرف القاضي، ليقوم المتهم الذي بدت عليه ملامح الإصابة باضطرابات نفسية، في الحديث.
وقد أثار كلام المتهم خلال جلسة المحاكمة الكثير من الطرافة والضحك وسط الحضور، حيث راح يطالب القاضي بضرورة تأجيل محاكمته، مطالبا بحضور وزير الدفاع الأسبق سنوات التسعينات الجنرال المتقاعد خالد نزار إلى جانب رئيس المحكمة العسكرية. وزاد المتهم على كلامه الطريف والغريب كلاما آخر أكثر طرافة وغرابة، بالقول إنه ينتسب للجيش وأنه يحمل رتبة نقيب، وأن القضية التي مثل بسببها أمام المحكمة كلها مجرد تلفيقات. وبعدما بدا للجميع أن المتهم شخص غير سوي، قرر قاضي الجلسة تأجيل القضية وعرض المتهم على أخصائي في الأمراض العقلية والعصبية.