إعــــلانات

الجوية الجزائرية تتسبّب في‮ ‬كارثة بيئية في‮ ‬المطار‬

الجوية الجزائرية تتسبّب في‮ ‬كارثة بيئية في‮ ‬المطار‬

فتحت وزارة البيئة وتهيئة الإقليم؛ تحقيقا موسّعا حول كارثة بيئية في‮ ‬مطار هواري‮ ‬بومدين الدولي؛ تسبّبت فيها مستودعات حظيرة شركة الخطوط الجوية الجزائرية التي‮ ‬أصبحت مصدرا لمواد قاتلة من شأنها التسبّب في‮ ‬أمراض خطيرة ومعقّدة،‮ ‬بعد أن أهملت لسنوات ولم‮ ‬يتم مراعاة شروط النظافة في‮ ‬التخلّص منها‮.‬وذكرت مصادر مؤكدة من وزارة البيئة وتهيئة الإقليم،‮ ‬أن فرقا من المختصّين والباحثين في‮ ‬مجال الكوارث البيئة؛ تحقّق منذ مدة في‮ ‬كارثة بيئية بمحيط مطار الجزائر الدولي‮ ‬هواري‮ ‬بومدين،‮ ‬حول‮ ”‬خردة‮” ‬الطائرات 24 ‬من طراز‮ ”‬بوينغ‮” ‬ممنوعة من التحليق الحاملة لمادة‮ ”‬الأميونت‮” ‬والموجودة في‮ ‬أحد المخازن،‮ ‬حيث ازدادت خطورة وجودها في‮ ‬المنطقة بعد تفكيكها من أجل الاحتفاظ بالأجهزة التي‮ ‬يمكن استغلالها عند الصيانة وبيع ما تبقى منها بالكيلوغرام الواحد وبالدينار الرمزي‮ ‬لأحد رجال الأعمال من ولاية قسنطينة بعد أن فاز بالمناقصة‮. ‬ويخضع مستودع‮ ”‬خردة‮” ‬شركة الخطوط الجوية الجزائرية لمراقبة مشدّدة خوفا من تسرّب المادة السامة‮ ”‬الأميونت‮”‬،‮ ‬وحصول كارثة بيئية،‮ ‬مما‮ ‬يشكل خطرا على صحة زبائن الجوية الجزائرية ومستعملي‮ ‬مطار هواري‮ ‬بومدين‮. ‬وتحتاج عملية تفريغ‮ ‬المستودع من‮ ”‬خردة‮” 42 ‬طائرة إلى خبراء ومختصّين في‮ ‬البيئة؛ تفاديا لأية كارثة بيئية لا‮ ‬يحمد عقباها،‮ ‬خاصة وأن المستودع سيستغل فيما بعد من أجل ركن طائرات حظيرة المؤسسة‮. ‬وكانت‮ ”‬النهار‮” ‬قد كشفت فيما سبق تفاصيل فضيحة بيع 24 ‬طائرة من طراز‮ ”‬بوينغ‮” ‬بالدينار الرمزي،‮ ‬في‮ ‬وقت‮ ‬يقدّر سعرها الحقيقي‮ ‬بـ100 ‬مليون دولار،‮ ‬حيث أدّى عجز المؤسسة عن بيعها على الرغم من إعلانها عن عدة مناقصات دولية ووطنية إلى التخلّص منها بطريقة‮ ‬غير منتظرة‮.‬ورصدت شركة الخطوط الجوية الجزائرية 60 ‬مليار دينار لتعزيز حظوظها في‮ ‬السوقين الوطني‮ ‬والدولي‮ ‬للطيران؛ وسط المنافسة الشديدة التي‮ ‬تعرفها؛ خاصة من طرف المؤسسات الفرنسية ولاقتناء طائرات جديدة‮.   ‬
    ‮ ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/1dOxn