إعــــلانات

''الجيش العراقي وراء إسقاط طائرة وزير الخارجية الأسبق محمد الصديق بن يحيى''

''الجيش العراقي وراء إسقاط طائرة وزير الخارجية الأسبق محمد الصديق بن يحيى''

مصر تعمّدت تجاهل شهداء الجزائر خلال الحرب العربية الإسرائلية

كشف السفير الجزائري السابق في عدة عواصم عربية، محمد برغام، أن الجيش العراقي كان وراء إسقاط طائرة المرحوم الصديق بن يحيى، سنة 1982 على الحدود العراقية التركية، مضيفا، إن الجزائر كانت ضحية التعتيم من خلال الجهود والمساعدات التي قدّمتها للأشقاء المصريين خلال حرب 67 و73. وجاء في مذكرات السفير السابق محمد برغام، التي حملت عنوانوماشهدنا إلا بما علمنا، أن الديبلوماسية الجزائرية سابقا لعبت دورا كبيرا في حل عدد كبير من القضايا العربية، خصوصا الفلسطينية، مؤكدا أنه بفضل ديبلوماسية الجزائر، احتلت منظمة التحرير الفلسطينية مقعدا في الأمم المتحدة بصفتها عضوا مراقبا، وكذلك أوصلت ياسر عرفات رئيس المنظمة لمخاطبة العالم شارحا قضية بلاده على منبر الأمم المتحدة. وذكر برغام، أن حرب الأيام الستة أو ما أسماها بحرب الساعات الست، سالت دماء الجزائريين على قناة السويس وعدم الإعلان عن الشهداء كان خطأ لن يغفره التاريخ ولا دماء الشهداء ستتسامح فيه، وقال إنه في يوم واحد استشهد 7 جنود في منطقة فايد على قناة السويس، وفي نفس اليوم أيضا، استشهد جندي كويتي، وأقامت السفارة الكويتية في مصر جنازة رسمية في القاهرة بحضور مصريين رسميين وأجهزة الإعلام المصرية والأجنبية المعتمدة في القاهرة، وكان حينها يعمل في السفارة الجزائرية بالقاهرة. وبالنسبة لشهدائنا السبع، حسب برغام، فإنه كان التعتيم التام من جانب الجزائر وكأن شيئا لم يكن، وما كان أنه شحنت صناديقهم في شاحنات عسكرية إلى المطار العسكري قرب مطار القاهرة الدولي، وعند وصولهم إلى ذويهم سلموا مباشرة من دون الإعلان حتى في الصحافة المحلية. وقال السفير السابق، إن الجزائر اكتشفت خطأها في هذا الشأن عندما قبل الرئيس جمال عبد الناصر سنة 1969 مشروع روجرز وعارضه الرئيس هواري بومدين، وتعرّضت الجزائر لهجوم شرس من الإعلام المصري، ابتدأه نائب الرئيس أنور السادات، بإعلانه أن الجزائر لم تحارب ولن تحارب وليس لديها أي إصابة، وهو ما يؤكد -حسبهخطأ عدم الإعلان عن الشهداء.       

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/SavEs