الجيش سيُفشِل المخططات الخبيثة لهذه الجهات والأشخاص المأجورين
أغلق الفريق، أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش،الباب أمام أي تدخل وأي وصاية على الشعب الجزائري.
من أي جهة كانت معتبرا ذلك خطّا أحمر،لأن الجزائريين ليسوا في حاجة لأي وصاية من أحد.
والجزائر تبنى بالخيارات الصائبة لأبنائها الأوفياء، مؤكدا تمسك الجيش بمواجهة أي دسائس ومؤامرات مغرضة.
وقال الفريق خلال اليوم الثالث من زيارته للناحية العسكرية الثانية في كلمة له أثناء ترؤسه لقاء توجيهيا بمقر قيادة المنطقة
«إن الشعب الجزائري الواعي والراشد لا يحتاج لوصاية أية جهة كانت، ولا يحتاج لمن يملي عليه ما يجب فعله.
هذا الشعب هو وحده من يختار بكل حرية وشفافية رئيس الجمهورية القادم، فبلادنا لا تبنيها العصابة».
وأضاف: «إن هذه العصابة لم تعرف أبدا حقيقة الجزائر وشعبها، ولم تقف إلى جانبه في أوقات الشدة والأزمات.
لأن الشعب الذي صقلته المحن مدرك لهذه الحقائق، وعلى يقين أن البلاد يبنيها أبناؤها المخلصون.
وهم ولله الحمد يمثلون الأغلبية من هذا الشعب الأبي، الذي نعرفه جيدا ونقدره حق قدره ونعرف خصوصياته».
وأكد الفريق أن «المؤسسة العسكرية ستواجه وستتصدى بكل قوة وصرامة، مع كافة الوطنيين المخلصين والأوفياء لعهد الشهداء الأبرار.
لهذه الجهات المغرضة، ولن تسمح لأيّ كان المساس بسمعة الجزائر بين الأمم وتاريخها المجيد وعزة شعبها الأصيل.
وسنعمل معا ومن دون هوادة على إفشال المخططات الخبيثة لهذه الجهات وهؤلاء الأشخاص المأجورين».
مشيرا إلى أن «تغير مواقف أذناب العصابة وتناقضها باستمرار، يؤكد أنها ليست نابعة من أفكارهم بل أملاها عليهم أسيادهم.
الذين يتحكمون فيهم ويوجّهونهم حسب أهوائهم، محاولة منهم تقزيم دور الجزائر إقليميا ودوليا، هذا البلد القارة الغني بتاريخه العريق.
والقوي بمواقفه المبدئية الثابتة، والثري بطاقاته وخيراته»، مضيفا: «الجزائر ليست في حاجة لمثل هؤلاء البشر.
بل هي بحاجة إلى الوطنيين المخلصين الذين يعملون وفق خطط مدروسة، متحلين في ذلك بروح المسؤولية.
والتحفظ ويتفادون تقديم تصريحات طائشة غير محسوبة العواقب، ويسعون إلى طرح مبادرات تخدم البلاد وتساهم في خروجها من الأزمة.
كما جدد الفريق أحمد ڤايد صالح التأكيد على أن الجيش الوطني الشعبي لا يزال عازما على المساهمة بفعالية.
في تجاوز هذه المرحلة الدقيقة التي تشهدها بلادنا، وسيواصل سعيه لتذليل كافة الصعاب وتحييد العقبات.
ونزع كافة الألغام المزروعة من قبل العصابة، في مختلف مؤسسات البلاد.
وأكد الفريق أيضا أن «الجيش الوطني الشعبي وانطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه،التي تعهد والتزم أمام الله والوطن والشعب بتأديتها.
بكل حزم وتفاني مهما عظمت التحديات وكبرت الرهانات، سيبقى على الدوام الخادم الوفي للوطن، يُرابط على الثغور.
، ويحمي الحدود، ويبني ويطوّر كافة مكوناته، هدفه الأسمى هو الحفاظ على أمانة الشهداء الأبرار، وصون حاضر الجزائر ومستقبلها.
وبخصوص الإنجازات، تطرق الفريق لما تحقق على مستوى المناطق الجنوبية للبلاد بفضل جهود الدولة.
من خلال النشاط المكثف للحكومة على مستوى هذه المناطق، للدفع بعجلة التنمية بها والوقوف عند تقدم إنجاز مختلف المشاريع الحيوية المبرمجة.
كذلك بفضل جهود الجيش الوطني الشعبي على كافة المستويات والأصعدة، لاسيما ما تعلق بتقديم يد العون.
والمساعدة للسكان في المناطق النائية، خاصة في مجال الرعاية الصحية.