إعــــلانات

الجيش والدرك يسخّران آليات ضخمة لفتح الطرقات ويوزعان المؤونة على سكان القرى والمداشر بالشرق

الجيش والدرك يسخّران آليات ضخمة لفتح الطرقات ويوزعان المؤونة على سكان القرى والمداشر بالشرق

 

فتح المدارس ومراكز التكوين لإجلاء المسافرين وإنقاذ 60 شخصا من الموت بردا في العراء

 اجتاحت عواصف ثلجية مصحوبة برياح قوية خلال 48 ساعة الماضية، أغلب ولايات الشرق، وهو ما تسبب في عزل المئات من القرى والمداشر وفرض حصارا مشددا على الآلاف من السكان.  أصيب أغلب الطرقات الوطنية والمحاور الرئيسية فضلا عن الطرقات الولائية والبلدية بشلل تام، ما انعكس سلبا على حركة المرور وأدى إلى وقوع عدد من حوادث السير ومحاصرة عدد من السائقين ممن علقوا في العراء، إثر استحالة مواصل السير على غرار ما حدث في ميلة، أين تم إجلاء 56 شخصا نقلوا إلى مدارس ومراكز تكوين حوّلت خصيصا لاستقبال المسافرينكما عرفت الملاحة الجوية اضطرابات بالجملة عقب تأجيل جلّ الرحلات الداخلية والدولية على غرار مطاري قسنطينة وسطيف. وبالنظر إلى تردي الأوضاع أعلنت مختلف السلطات المحلية المدنية منها والعسكرية شبه حالة طوارئ، لاسيما بالمناطق المعروفة بتضاريسها الوعرة وصعوبة مسالكها، ففي سطيف وسكيكدة اضطرت القوات المشتركة إلى تشكيل لجان أزمة وتخصيص آليات وجارفات لفك الحصار والعزلة عن القرى والبلديات مع توزيع المؤن والمواد الغذائية على السكان العزل.    

الثلوج تقطع الطرق وتعزل القرى بباتنة.. وتدخّل 1500 دركي

عرفت عدة طرق وطنية وولائية بولاية باتنة شللا تاما تسبب في عزل عدد من القرى، خاصة منها تلك الواقعة في المرتفعات على غرار تارشيوين بتاكسلانت وباشةوفراوتازقاغت بنواحي آريس، وحسب حصيلة مصالح الدرك الوطتي فإن كل من الطريق الوطني رقم 77 بين باتنة وسطيف قد شهد حالة من الشلل، كما توقفت حركة المرور على مستوى الطريق الوطني رقم 86 الرابط بين مروانة ورأس العيون بمشتة أولاد سعيد ببلدية تالخمت، أما الطريق الوطني رقم 31 فتوقفت حركة السير المقطع المؤدي من قرىباشةوفراوتازقاغتإلى بلدية آريس، وكذا في منطقة عين الطين ببلدية فم الطوب، كما توقفت حركة المرور على مستوى الطريق الوطني رقم 88 في قرية عيون العصافيرمن جهتها سخرت قيادة الدرك الوطني 1540 دركي موزع على مختلف مناطق ولاية باتنة من أجل التدخل كلما اقتضت الضرورة ذلك، مثلما فعلته مصالح الحماية المدنية التي سخّرت من جهتها كافة إمكانياتها.

الحماية المدنية تجلي4 ركاب حاصرتهم الثلوج بالبرج

عزلت الثلوج المتساقطة بكثافة، نهاية الأسبوع على مختلف مناطق ولاية برج بوعريريج العديد من البلديات عن العالم الخارجي، وقد عرفت عدة طرقات وطنية وولائية حالة من الشلل كما هو الحال بالنسبة للطريق الوطني رقم 106، والذي شهد حالة من الغلق خاصة من حدود دائرة مجانة إلى غاية دائرة جعافرة وحتى إلى الحدود المتاخمة مع ولاية بجاية وكذا الولائية المؤدية للمنطقة الشمالية، وقد عاشت كذلك الحماية المدنية حالة من الطوارئ رفقة كل من مصالح الأمن من شرطة ودرك وجيش، من أجل التدخل في أي لحظة لإنقاذ المحاصرين من الثلوج مثلما حدث على مستوى الطريق الولائي رقم 42 الرابط بين دائرة برج الغدير باتجاه ولاية المسيلة وبالضبط في بلدية تقلعيت، أين تدخل عناصر الحماية المدينة لأجل إجلاء سيارة كان على متنها 4 ركاب، كما عرف كذلك الطريق الوطني رقم 5 الرابط بين ولاية البرج باتجاه الجزائر العاصمة حالة من الشلل مما صعب حالة السير.

الجيش والدرك من أجل فتح الطرقات وإيصال المؤونة إلى قرى سطيف

تأزم الوضع نتيجة الثلوج المتساقطة على مدار يومين دون انقطاع عبر تراب ولاية سطيف، الأمر الذي استدعى تجند جميع الجهات المعنية تخوفا من تكرار سيناريو العام المنصرم، إلا أنه وبالرغم من الإمكانات المتوفرة لم يتم التحكم في الوضع كليا، الأمر الذي استدعى تدخل وحدات الجيش والدرك الوطني، والتي قامت طيلة تهاطل الثلوج بمرافقة كاسحات الثلوج لفتح أهم الطرق الوطنية الأساسية. وحسب مصادرالنهار، فإنه تم فتح الطريق الوطني رقم 5 من منطقة عين أرنات إلى الحدود الإقليمية لولاية ميلة على مسافة تقارب 75 كلم، بالإضافة إلى فتح كل من الطرق الوطنية رقم 77 و75 و09 و28 والطرق الولائية رقم14و39 و157 و137 و131 و169، وقد تم تسخير على مستوى كتيبة بئر العرش لوحدها بالمنطقة الشرقية حوالي ستة جرافات تابعة للبلدية، لفتح الطريق الوطني رقم 5 وفك العزلة على القرى والمداشر المجاورة، أما بالجهة الشمالية الشرقية للولاية، فقد تدخل عناصر الجيش وكذا الدرك الوطني لمرافقة الكاسحات لفتح الطريق الولائي رقم 137 الرابط بين بلديتي بابور وعين الكبيرة، وكذا الطريق الرابط بينهما وبين منطقة واد البارد وعين الطويلة ومعظم البلديات المجاورة.

إلغاء الرحلات بمطار سطيف

أقدمت مصالح الجوية الجزائرية على إلغاء جميع الرحلات الخاصة بولاية سطيف، في قرار جاء تحسبا لسوء الأحوال الجوية خلال 48 ساعة القادمة، حيث وضعت الخطوط الجوية الجزائرية رقما أخضر تحت تصرف المسافرين للاستعلام حول الرحلات الجوية التي سيتم إلغاؤها خلال الـ48 ساعة المقبلة، بسبب سوء الأحوال الجوية، وذكرت أن المسافرين باستطاعتهم الاتصال مجانا على الرقم    78-92-50-021 ، لتأجيل رحلاتهم أو إلغائها خلال الفترة المذكورة.

تسخير 200 كاسحة وتوزيع 20 ألف قارورة غاز

أكد بيان خلية الإعلام والاتصال لولاية سطيف أن خلية الأزمة التي تم تنصيبها مباشرة بعد صدور النشرة الخاصة بالأحوال الجوية التي توقعت تساقط الثلوج بكثافة على منطقة سطيف، اتخذت جملة من التدابير والإجراءات تحسبا لأي طارئ، أين قامت بتسخير جميع الإمكانات المادية والبشرية لإزاحة الثلوج وفتح المسالك وطرق الولاية، حيث شملت 200 آلية تابعة للقطاع العام والخواص، من بينها 13 كاسحة وغيرها من الآلات اللازمة، أين أعطى الوالي أمرا بتسخير جميع الآليات التابعة للبلديات، الدرك الوطني، الأمن والحماية المدنية، والمتواجدة بقوة في جميع المناطق التي تتواجد بها الثلوج. أما فيما يخص التزويد بغاز البوتان والوقود، فقد سجلت مديرية الطاقة والمناجم يوم الأربعاء المنصرم توفير ما يقارب 2,7 مليون لتر من المازوت والبنزين، أما فيما يخص قارورات غاز البوتان فتم توزيع في اليوم 20 ألف قارورة.

قتيل و7 جرحى في 3 حوادث مرور بقسنطينة

لقي، مساء أمس الأول، سائق شاحنة مصرعه، فيما أصيب مرافقه بصدمة، بعد أن دهسته شاحنة من نوعرونوذات مقطورة، بالطريق الوطني رقم 20 على مستوى منطقة كحالشة كبار بدائرة عين عبيد في قسنطينة. وفي ذات الموضوع، نقل عناصر الحماية المدنية عون بلدية يدعىح.عذي 45 ربيعا، نحو المستشفى الجامعي ابن باديس من أجل تلقي الإسعافات اللازمة، بعد أن صدمته سيارة، بعد حادث مرور بالمحول المؤدي نحو الجامعة المركزية، فيما أصيب 3 آخرون كانوا على متن سيارة من نوعرونو 12بجروح وصفت بالخفيفة، وهي نفس درجة الجروح التي تعرض لها شخصانش.ص26 سنة وب.ه24 سنة، على مستوى نفس الطريق الوطني بمنطقة بونوارة، بعد انحراف سيارتهما من نوعرونو 18عن الطريق بفعل الثلوج.

مسافرون تحت الحصار لأكثر من 12 ساعة في قسنطينة

تسببت الاضطرابات الجوية التي شهدتها ولاية قسنطينة، أمس الأول، في إلغاء كل الرحلات الجوية من وإلى المطار الدولي محمد بوضياف، حسب ما أفاد به المدير في حديث حصري لـالنهار، بعد أن حاصرت الثلوج المتساقطة مدينة الجسور المعلقة، وعرقلت الملاحة الجوية نهائيا، لمدة تزيد عن 24 ساعة، فيما ضاق مطار قسنطينة بالمئات من المسافرين الذين أجلت رحلاتهمواشتكى المسافرون الذين التقت بهمالنهاربمطار قسنطينة الدولي، مما أسموه سوء الخدمات، بعد أن قضى بعضهم أزيد من 12 ساعة في الانتظار، وتزامن ذلك مع الزيارة التي كانت مرتقبة للوزير الأول عبد المالك سلال للولاية، حيث صرح بعضهم: ”لقد قضينا أزيد من 12 ساعة في المطار دون أن يقدم لنا أي مسؤول معلومة واضحة عن تنقلنا من عدمه، وأضاف آخرون: ”لم تقدم لنا أية خدمات، العديد من المسافرين استسلموا للنوم على الكراسي والأرض، في ظل البرد الشديد وغياب التدفئة والعناية اللازمة”. من جهة أخرى، أكد مدير مطار قسنطينة الدوليخشه طارقفي تصريح لـالنهار”: ”أنه وبفعل الاضطرابات الجوية التي شهدتها الولاية تم إلغاء 10 رحلات من وإلى مطار قسنطينة الدولي على الخطوط الداخلية، زيادة على رحلة خاصة كانت تقل الوزير الأول عبد المالك سلال والوفد المرافق له في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية قسنطينة، ليضيف ذات المسؤول: ”كما تم إلغاء أيضا 6 رحلات على الخطوط الخارجية، نحو كل من مارسيليا، ميلوز، نيس والمدينة المنورة”.

فتح 17 مؤسسة تربوية و15 مركز تكوين مهني لاستقبال 56 شخصا في ميلة

أمر والي ولاية ميلة بتشكيل خلية متابعة بفتح المؤسسات التربوية ومراكز التكوين المهني أمام مستعملي الطرقات لتقديم الوجبات الساخنة، حيث باشرت 17 مؤسسة تربوية بين المتاقن والثانويات بالإضافة إلى 15 مركز تكوين مهني بتقديم خدماتهم لمستعملي الطرقات، وسجلت أكبر نسبة استيعاب بمتقن عاتي عبد الحفيظ ببلدية وادي العثمانية، والذي استقبل ليلة أمس الأول، 56 مواطنا غالبيتهم عائلات من العاصمة وجيجل وبومرداس، أين تم توفير كل الإمكانات لهم وقضوا ليلتهم في الدفء، أين تم توجيه تعليمة رسمية لكافة المديرين ورؤساء الدوائر والأميار تقضي باستدعاء كافة المقاولات المتعاقدة معها لأجل المساهمة في فتح الطرقات المغلقة أمام المواطنين.

رابط دائم : https://nhar.tv/RUfHB