إعــــلانات

الحبس لمصلّح هواتف نقالة استخرج صُورا فاضحة لفتاة وأرسلها لوالدها وأقاربها بغرض الابتزاز

الحبس لمصلّح هواتف نقالة استخرج صُورا فاضحة لفتاة وأرسلها لوالدها وأقاربها بغرض الابتزاز

قضت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء اليوم الأربعاء، بإدانة المتهم الموقوف “ج.محمد” بعقوبة 18 شهرا حبسًا نافذًا. صاحب محل لتصليح الهواتف النقالة بمنطقة ” الكاليتوس” شرقي العاصمة. لمتابعته في قضية احتجاز فتاة بالقوة، وابتزازها عن طريق نشر صور فاضحة. وإرسالها إلى والدها حيث وصل الأمر بعائلة الضحية إلى تغيير مقر إقامتها. بسبب المشاكل والفضائح التي تسبّب فيها المتهم للعائلة أمام الأقارب والجيران.

وجاء منطوق الحكم بعدما طالبت النيابة العامة تسليط عقوبة 12 سنة سجنا في حق المتهم عن جناية احتجاز شخص دون إذن من السلطات. جنحة المساس بالحياة الخاصة للأشخاص، وجنحة التقاط صور بدون إذن صاحبها، وجنحة الإبتزاز.

وقائع القضية

وكشفت مجريات المحاكمة، أن علاقة غرامية جمعت المتهم ” ج.محمد” مع فتاة عشرينية تدعى “م.سعاد”، بعدما تعرّف عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”. وفي ذات الأيام تنقّلت الضحية من مقر إقامتها بالخرايسية إلى مدينة “الكاليتوس”، حيث يعمل المتهم وسلمته هاتفها النقال بغرض تصليحه، غير أن المتهم استغلّ هذا الوضع وقام باستخراج صور فاضحة للضحية وإرسالها إلى هاتفه. علما أن تلك الصور كانت تحتفظ بها الفتاة خلال فترة خطوبتها مع شخص آخر.

وبعد مضي أشهر من العلاقة الغرامية، توتّرت الأوضاع بين المتهم والفتاة فراح يرسل لها صورها تلك، مهددا إياها بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. ووصل به الأمر أن أرسلها إلى والدها ثم أقاربها، وبقي يتردد على مسكن الفتاة، لإثارة المشاكل أمام الجيران. وفي هذا الظرف اضطرت العائلة إلى تغيير مقر إقامتها، غير أن المتهم بقي يلاحق الفتاة بعدما تمكن من معرفة مقر السكن الجديد.

ولم يكتفِ المتهم عند هذا الحد، فقد تنقل إلى غاية محل خطيب الضحية وعرض عليه صور لها في وضعيات خادشة للحياء. ثم راح يطلب من والدها مبلغ 50 مليون سنيتيم لأجل التنازل عن الشكوى التي رفعها ضده أمام القضاء، غير أن والد الضحية رفض ذلك.

كما تمّ توقيف المتهم بساحة أودان ” شارع عميروش” بقلب العاصمة، بتاريخ 13 نوفمبر 2025 بعد خطة وضعتها الفتاة باتفاق مع رجال الشرطة. في إطار شكوى تقدّم بها والدها أمام رجال الشرطة، بتاريخ 9 فيفري 2025، حيث تنقل المتهم من مدينة الكاليتوس برفقة الفتاة على متن سيارة ” كلوديستان” إلى غاية شارع حسيبة بن بوعلي. حيث ترجلا معا مشيا على الأقدام إلى غاية بلوغها شارع “العقيد عميروش”. حيث وقع الاختيار على مطعم من طرف الفتاة “م.سعاد”، وخلال جلوسهما إلى الطاولة تلقت الفتاة مكالمة من والدها يطلب منها الخروج له. وخلالها رد المتهم على المكالمة، وبعد إلحاح من الوالد خرج المتهم بمعية الضحية، أين وجد رجال الشرطة في انتظاره.

وخلال مواجهة المتهم بالوقائع التي نُسبت إليه، اعترف بالعلاقة الغرامية التي جمعته مع الفتاة، غير أنه أنكر ابتزازها أو تهديدها بنشر صورها الفاضحة، كما نفى معرفته بخطيبها، مصرحا أنه لم يتنقل قطّ إلى محله لعرض صور خطيبته عليه، مقرا أنه تعرف على الضحية على موقع “الانستغرام”، كما طلبت منه في أحد الأيام تصليح هاتفها المعطل، فقام بتصليحه وأعاده لها، ناكرا استخدام صورها لأغراض إجرامية.

رابط دائم :