إعــــلانات

الحديث عن أياد أجنبية عبث ولا نستخرج جواز السفر إلا للحج أو العمرة

الحديث عن أياد أجنبية عبث ولا نستخرج جواز السفر إلا للحج أو العمرة

أوقفـــوا أشغـــال الحفـــر ونعدكـــم بالعـــودة إلـــى ديارنـــــا

 دعا ممثلو المجتمع المدني بعين صالح السلطات العليا للبلاد إلى التدخل العاجل لإيجاد حل للوضع الذي تعيشه المنطقة من انسداد، منذ 65 يوما، وذلك بوقف الحفر في البئر، وفتح باب النقاش مع ممثلي السكان مستقبلا بغرض التوصل لاتفاق حول الأزمة، خاصة أن هناك دراسات متطورة تؤكد إمكانية الحفر من دون الإضرار بالثروة المائية . وطالب عضو المجتمع المدني علي عبد الله صالح، خلال انعقاد الندوة الصحافية التي نشطها ممثلو المحتجين، بوقف الحفر والتنقيب عن الغاز الصخري وفتح النقاش لبحث حلول يمكن من خلالها الخروج من الأزمة، وتدفع الناس للعودة إلى بيوتهم، كما أكد المتحدث أن الحديث عن وجود أياد أجنبية تحرك المحتجين أمر خاطئ ومجانب للواقع، لأننا: «نحن سكان عين صالح لا نستخرج جواز السفر إلا عند الفوز في قرعة الحج». وحذّر عضو تنسيقية المحتجين علي حبي، من الانفلات السياسي والأمني، داعيا إلى إيجاد حل للمشكل ووقف استكشاف الغاز الصخري، والطلب الوحيد هو «لا للغاز الصخري، الشعب كله يرفض العملية»، كما أضاف بأن هناك تخوفا من تحول الأمر إلى مشادات مع مصالح الأمن.وبخصوص اللّقاء الذي عقدوه مع قائد الناحية العسكرية السادسة، ذكر المتحدث أن اللقاء كان هدفه الشق الأمني ومعالجة المرحلة أمنيا، بعد حدوث مشادات مع الشرطة، مضيفا أنه لولا تدخل الجيش لحدثت الكارثة، وأضاف بأنه بتدخل الجيش شعر المواطنون بالإرتياح، كما تم الاتفاق على أن تكون الوقفات سلمية وأن يتجنب المواطنون المحتجون الاحتكاك مع مصالح الأمن. وقال علي عبد الله وهو عضو المجتمع المدني، أنه من غير المنطقي أن تتم محاورة الإخوة في مالي وفي ليبيا في أفخم الفنادق، ولا يتم النزول إلى أبناء الوطن الواحد الموجودين في خيمة لعين صالح، مؤكدا أن الوقفة سلمية وستبقى كذلك.وأكد ممثلا تنسيقية المحتجين عن فتح الأبواب أمام كل من يهمه الأمر من أبناء الجزائر، على أن لا تستغل الوقفة وتحول إلى السياسة: «نرحب بكل الشخصيات بعيدا عن غطائها السياسي»، مشيرا إلى أنه لا يوجد توجه سياسي لسكان عين صالح في هذه الوقفة، والمشكل يكمن في الحكومة التي لم تتفهم مطالبهم رغم مرور شهرين كاملين على الوقفة. واستغرب المتحدثان تقاعس الحكومة في الرد عليهم، مشيرين إلى أن الجزائر وطنهم الوحيد ومن حقهم المطالبة بما يريدون ويرونه مناسبا، والذي يصب -حسبهمفي مصلحتهم ومصلحة الوطن، كما أنهم منذ بداية الاحتجاج وهم يعلقون آمالا كبيرا على السلطات العليا.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/DSu2U