إعــــلانات

الحرس البلدي يجمّدون احتجاجاتهم إلى ما بعد الرئاسيات المقبلة

الحرس البلدي يجمّدون احتجاجاتهم إلى ما بعد الرئاسيات المقبلة

 أكد ممثلون عن الحرس البلدي، أمس، أنه سيتم تجميد أي حركة احتجاجية للحرس البلدي إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 17 أفريل القادم، لعدم استغلال قضية هذه الفئة المهمّشة لمصالح السياسيين  . قال عليوات خلال استضافته في فوروم جريدة الوسط، إن إلغاء الوقفة الإحتجاجية التي كان من المفترض القيام بها أمس بالعاصمة، كان من أجل تجنب أي مزايدات أو فهم سلبي لهذه الوقفة السلمية، كون 19 مارس يعتبر يوما وطنيا يحتفل به الشعب الجزائري بمناسبة عيد النصر، مشيرا إلى أن الحركة تتوسع كونها العمود الفقري لباقي الفئات على غرار ضحايا الإرهاب والباتريوت. كما رفض عليوات تسييس قضية هذه الفئة المهمشة واستغلالها لمصالح السياسيين، مؤكدا أن أعوان الحرس البلدي مع إرادة الشعب وأن هذه الفئة سبق وأن تم خذلانها من طرف الحكومة، كما استنكر المتحدّث ما جاء في المحادثات الأخيرة التي جمعت التنسيقية مع مستشاري وزير الداخلية ومدير الموارد البشرية بالوزارة، لعدم الإستجابة الجادة والفعلية لمطالب الحرس البلدي والتي وصلت إلى طريق مسدود، على الرغم من الدور الفعّال الذي قاموا به من خلال العشرية السوداء. وأكد لحلو، أنه طال انتظار أعوان الحرس البلدي بعد منح الوزارة الوصية أكثر من فرصة بفتحها باب الحوار عقب الإحتجاجات الولائية التي شنها الحرس البلدي بداية جانفي، على مستوى 38 ولاية، وخروج 29 ألف من الحرس البلدي إلى الشارع، مؤكدا أنه لا تراجع عن مطلبهم الوحيد وهو الإعتراف أولا وأخيرا بتضحيات الحرس البلدي، وأن الشارع وحده من سيفصل في ملفهم بعد الإنتخابات الرئاسية.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/uaqrJ