الحرس البلدي.. نطالب ببلاغ رسمي حول قرار حلّ السلك
قال ”عبد الحكيم شعيب” المنسّق الوطني لعناصر الحرس البلدي، إن كلّ أعوان السلك مستعدّون لإيقاف الإعتصام والعودة إلى بيوتهم، في حال استجاب القرار الرئاسي القاضي بحلّ الجهاز للائحة المطالب التي تم رفعها، وأن بقاءهم سيكون مؤقتا إلى حين التأكّد من هذا القرار والتعرّف على حيثياته.وأضاف شعيب أمس، أن أعوان الحرس البلدي يطالبون حاليا بشرح مفصّل للقرار الرئاسي، بغرض معرفة الحقوق التي ستمنح لهم بموجب هذا الحلّ، فضلا عن المطالب التي تم الإستجابة لها، قبل اتّخاذ قرار إيقاف الإعتصام والعمل على إقناع باقي العناصر وإطلاعهم على ما جاء فيه بغرض العودة إلى بيوتهم.واستحسن المنسّق الوطني للحرس البلدي القرار الرئاسي القاضي بحلّ السلك، خاصة وأنه يعدّ أهم مطلب من المطالب التي نادوا بها وردّدها المعتصمون خلال سيرهم في مسيرة ”الكرامة” كما أطلق عليها، حيث أشاروا إلى أنهم لا يريدون العودة إلى حمل السلاح مجدّدا والعمل مع أية جهة عسكرية كانت، أين أدرجوا هذا المطلب في لائحة مطالبهم الأخيرة، والرامي إلى حلّ السلك وإفادة مستخدميه من كل ما يترتب عن قرار الحلّ.وطالب من جهته عضو تنسيقية الحرس البلدي ”حسناوي زيدان” من الجهات الوصية، عقد جلسات نقاش مع ممثّلي السلك، بغرض شرح هذا القرار، مشيرا إلى أنه وكل أعضاء التنسيقية لم يتلقوا أيّ اتصال أو بيان رسمي من قبل الجهات المسؤولة، بصفتهم الناطق باسم مستخدمي السلك والوسيط بينهم، مؤكدا أنه في حال تلقّينا القرار بصفة رسمية، وإطلاعنا على ما جاء فيه، فسيتم عرضه على المجلس التنفيذي ومجلس الشورى الذي سيقرّر مصير الإعتصام بعدها.وقال إن القاعدة تلقّت القرار بكلّ سرور؛ إلا أننا الآن ننتظر شيئا ملموسا من السلطات، يؤكد ما تم التطرّق إليه؛ وذلك بوثيقة رسمية صادرة عن رئيس الجمهورية، ونحن مستعدّون بعدها إلى الإستجابة لنداء التعقل والعودة إلى منازلنا، إلا أنه وفي الوقت الراهن؛ فالإعتصام مستمرّ والأمور تسير بطريقة عادية، إلا أنّنا ننتظر بلاغا رسميا عن قرار رئيس الجمهورية الذي لن نتحرّك من مكان اعتصامنا قبل تلقّي توضيحات أكثر بشأن هذا القرار، ”لأن الحرس البلدي لُدغوا من قبل ولن نلدغ من الجحر مرتين”.