الحـكومــة تـمنع استيراد 11 منتوجا جديـدا
وجهت الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، لائحة تفصيلية للبنوك والمؤسسات المالية بقائمة المواد الغذائية والصناعية الممنوعة من توطين عمليات الاستيراد المحددة من قبل وزارة التجارة.
وحسب المراسلة التي وجهتها الجمعية المهنية للبنوك والحاملة للرقم 521/2017 الصادرة في 3 أوت الجاري، فقد شملت القائمة 11 منتوجا، على غرار أدوات الترصيص الصحي والمحوّلات الكهربائية والرخام النهائي والغرانيت النهائي والطوب والقرميد والسجادات والصابون وكافة المنتوجات والمستحضرات العضوية والمنتوجات البلاستيكية والآثاث الخشبي والثريات، بالإضافة إلى كل أنواع الفرينة والدقيق الرطب، سواء القمح أو الشعير. وسبق لجمعية البنوك أن حظرت استيراد الفواكه الجافة مثل الفستق واللوز وكل المشتقات التي تصنع منها هذه الفواكه، كما أقدمت حكومة تبون في التاسع جويلية المنصرم، على إقرار منع استيراد 24 مادة، بعدما كان الحظر يقتصر في وقت سابق على سبع مواد فحسب.
وجرى حظر استيراد المكسّرات التي كبّدت الخزينة العمومية فاتورة باهظة زادت عن 157 مليون دولار، كما مُنع جلب عدة كماليات تستخدم في طهي الخبز والبيتزا، وسط إمكانية توسيع الحظر ليشمل موادا أخرى. وتلقت جمعية المؤسسات المالية والبنكية مطلع جويلية، تعليمة تقضي بتعليق توطين عمليات الاستيراد المتعلقة بالتحضيرات الغذائية (الصلصات والمايونيز وغيرها) والمواد الغذائية (البسكويت والحلويات والشوكولاتة وغيرها) والتجهيزات الصناعية مثل المحولات الكهربائية ومواد الرخام المصنع والغرانيت المصنّع والمنتوجات البلاستيكية المصنّعة والسجادات. ويهدف هذا القرار إلى ضبط عمليات التجارة الخارجية وحماية الإنتاج الوطني الذي يتوفر في الأسواق المحلية بالكميات والجودة المطلوبة.
وستكون المواد الموصولة بالأنشطة الإنتاجية مستثناة من نظام الرخص، حسب توضيحات مسؤولين حكوميين ذكروا أنّ فتح الحصص الكمية التعريفية الخاصة بالمنتوجات الإلكترونية والكهرومنزلية المُعلن عنه نهاية ماي الماضي، استثنى الأجهزة التي تستخدم في الصناعات التركيبية المحلية. وفي الوقت الذي رحب العديد من المنتجين المحليين بالقرار، أكد آخرون أنه ستكون له انعكاسات على جودة المنتوجات المحلية بسبب الحماية التي ستوفرها لهم الدولة مرة أخرى، على الرغم من عدم عملهم على تعزيز تنافسية منتوجاتهم المحلية خلال أزيد من 30 عاما بالمقارنة مع منتوجات الدولة المجاورة التي استطاعت غزو السوق الجزائرية في ظرف قياسي.