الحكومة الاسبانية يؤيد اصلاح دستورى اذا كانت المصلحة العامة للاسبان والاوروبيين تقتضى ذلك
دعا رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوى أمس السبت الى الحفاظ على روح الدستور لكنه أعرب عن استعداده لاصلاح القانون الاساسى “اذا كانت المصلحة العامة للمواطنين أو تطوير مشروع أوروبى مشترك تقتضى هذا التغيير”. وقال راخوى الذى كان يتحدث فى لقاء نظمه الحزب الشعبى بسيغوفيا بحضور جميع الرؤساء الجهويين للحزب أن “الدستور قابل لان يمس لكنه فى الوقت نفسه ليس لعبة” معلنا أنه “مستعد لدعم اصلاح دستورى مستقبلا اذا كان ذلك ضروريا”. وجدد رئيس الحكومة الاسبانية بالمناسبة انتقاداته للحزب الاشتراكى العمالى الاسبانى أبرز أحزاب المعارضة لاقتراحه اصلاح القانون الاساسى. وأكد ماريانو راخوى فى هذا السياق أن “السيادة والوحدة الوطنية والحقوق الاساسية والمساواة بين المواطنين غير قابلة للتفاوض بالنسبة الى حزبه” مشيرا الى أن اللحظة الراهنة ليست مناسبة لتعزيز العزلة والاختلاف فى اشارة الى دعوات انفصال كتالونيا التى أطلقتها حكومة هذه الجهة الواقعة شمال شرق اسبانيا. يذكر أن الامين العام للحزب الاشتراكى العمالى الاسبانى بيدرو سانشيز كان قد دعا موخرا رئيس الحكومة المركزية لاصلاح الدستور بعد الاستشارة الرمزية التى نظمت فى كتالونيا يوم 9 نوفمبر الماضى. ورد عليه راخوى بالاشارة الى أن الاصلاح المذكور “ليس أولوية بالنسبة للبلاد مشددا على ضرورة مواصلة مسلسل الاصلاحات الاقتصادية للخروج من الازمة.