الحكومة التونسية تنفي وجود مراكز لتدريب الارهابيين على اراضيها
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
نفت الحكومة التونسية المؤقتة امس الإثنين ما تداولته بعض وسائل الإعلام من أنباء مفادها وجود مراكز لتدريب جماعات ارهابيية بالاراضي التونسية كما فندت تلقيها لمراسلات رسمية أوروبية تحذرها فيها من تواجد هذه المراكز. وابرز وزير الشؤون الخارجية التونسي رفيق عبد السلام في تصريحات إذاعية أن الأخبار التي تناقلتها العديد من أجهزة الإعلام - والمتعلقة بوجود مراكز لتدريب الارهابيين في شمال وجنوب تونس -لا اساس لها من الصحة كما نفى تلقي حكومته لأي مراسلات من أطراف أجنبية أوروبية تحذرها من وجود مثل هذه المراكز مؤكدا ان تونس ” ليست قندهار أو أفغانستان كي تتحدث بعض الاطراف عن مراكز تدريب للإرهابيين“. ولفت إلى أن المؤسسات الأمنية في تونس تسهر على تأدية واجبها بأكمل وجه وانها تتابع كل الأفراد أو المجموعات التي تحاول المساس و الإخلال باستقرار البلاد معربا عن ” ثقته في جدية ” الأجهزة الأمنية في “مراقبة الحدود والأمن العام“. لكن بالمقابل تحدث رئيس الدبلوماسية التونسية عن وجود مقترح أمريكي لإقامة معهد متخصص في ” الإصلاح القانوني والعدالة ” نافيا أن يكون المعهد خاص بمقاومة الإرهاب موضحا بأن المسؤولين في البلدين بصدد التشاور حول تأسيس هذا المعهد الذي سيكون تحت إشراف الأمم المتحدة حسب قوله . للإشارة فان عدة مناطق من تونس كانت مسرحا لمواجهات مسلحة بين أجهزة الامن التونسية وجماعات مسلحة فيما تم العثور في مناطق مختلفة على العديد من الأسلحة والمتفجرات والذخيرة . ويرى المتتبعون للشان التونسي ان انشغالات تونس في الفترة الأخيرة أصبحت منصبة على وجه التحديد حول الأخطار الناجمة عن التهديدات الارهابية خاصة امام تنامي الحديث عن تواجد خلايا تابعة لتنظيم القاعدة بصدد التحرك داخل تونس . وكانت رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبى بتونس لورا باييزا قد أعلنت عن زيارة سيقوم بها الى تونس وفد من الخبراء الأمنيين الأوروبيين لمعاينة الاحتياجات الأمنية لسلطات التونسية وتقديم المساعدات اللازمة في إطار “ترشيد” قطاعي الأمن والدفاع حسب تعبيرها. كما شهدت تونس خلال الأشهر الفارطة اتصالات دبلوماسية مكثفة بين مسؤولين تونسيين وغربيين تمحورت في مجملها حول “المخاطر المحدقة” بهذا البلد أمام “تزايد العنف السلفي وظاهرة انتشار وتهريب الأسلحة في ليبيا“. وصرح برنارد ليون الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة جنوب المتوسط في وقت سابق بان الاتحاد الأوروبي “لن يسمح بالمساس بمصالح تونس” من قبل أطراف متطرفة ترغب في زعزعة استقرار هذا البلد “ولا تؤمن” بدولة القانون والمؤسسات والقيم الديموقراطية .