الحكومة الجديدة تستقبل المغاربة بزيادات في أسعار الوقود
بعد ساعات من الإعلان عن تكليف فاطمة الزهراء المنصوري برئاسة حكومة المخزن، حتى تلقى المغاربة نبأ زيادة حارقة جديدة في أسعار المحروقات. في الوقت الذي كان يأمل فيه الشعب المغربي إيجاد حلول كفيلة لامتصاص مساوئ وغلاء المعيشة. وقدرة الحكومة الجديدة على مواجهة التحديات بسياسات ناجعة.
فبالرغم من المشاكل وقضايا الجفاف والماء والتضخم وغياب البنى التحتية والهجرة غير النظامية والعدالة الاجتماعية التي يتخبط فيها الشعب المغربي، عمدت الحكومة الجديدة التي تلقت أولى التهاني من حكومة الكيان الصهيوني الغاشم إلى جلد ونهش جيوب شعبها عن طريق رفع أسعار البنزين.
وقد سجلت أسعار المحروقات في المغرب زيادة جديدة، بدءا من اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026. ليتجاوز سعر لتر الغازوال “الديزل” حاجز 16 درهما. مواصلا موجة صعود بدأت منذ منتصف جويلية الماضي.
ووصل سعر لتر الغازوال في عدد من محطات الوقود إلى نحو 16.10 درهما (1.66 دولارًا)، مقابل نحو 15.60 درهمًا (1.60 دولارًا) للبنزين.
أسعار الوقود في المغرب
وبموجب الزيادة الجديدة جاءت أسعار المحروقات في المغرب اليوم على النحو الآتي:
ارتفع سعر الغازوال بنحو 0.80 درهمًا للتر، ليصل إلى نحو 16.10 درهمًا للتر.
ارتفع سعر البنزين بنحو 0.39 درهمًا للتر، ليصل إلى نحو 15.60 درهمًا للتر.
ويأتي هذا التحيين ضمن “منحى تصاعدي تراكمي” انطلق منذ منتصف صيف 2026، وهمّ بشكل خاص الغازوال، باعتباره المادة الأكثر استهلاكا بين المغاربة والأكثر تأثرا. وبفعل توالي الزيادات، بلغت الحصيلة التراكمية لارتفاع الغازوال وحده ما يناهز 3.54 درهما للتر الواحد، ما قد يدفعه لتجاوز 16 درهما للتر في بعض المحطات.
ويبقى هدف نظام المخزن هو رفع الجباية وملئ الخزينة خدمة لمصالح أسياده في ظل التأزم المعيشي الحاد الذي أثقل كاهل المواطنين. ويستمر في رحلة القمع والتجويع والتهجير الذي دفع بالمغاربة إلى الفرار سباحة نحو سبتة الإسبانية في فضيحة دولية لم يستحي منها المخزن المفلس سياسيا ليواصل على نفس النهج رغم تغيير الوجوه والحكومات.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
