الحكومة المصرية تعلن يوم 25 جانفي إجازة رسمية
أعلنت الحكومة المصرية يوم السبت المقبل الموافق لذكرى أحداث 25 يناير 2011 عطلة رسمية مدفوعة الاجر. وقال وزير القوى العاملة والهجرة المصري كمال ابو عطية في بيان له اليوم الاثنين “إن تلك الأجازة تأتي عملا بأحكام قانون العمل المصري بشأن تحديد أيام الأعياد والعطل”. ولأول مرة يحتفل بمصر بذكرى 25 يناير في ظل وجود نوع من التوافق بين السلطة وأغلبية القوى السياسية حيث أن الاحتفال في سنة 2012 في ظل حكم المجلس العسكري تصادف مع اضطرابات ومظاهرات كبيرة عمت مصر ومواجهات بين قوات الامن والجيش ومتظاهرين ومعتصمين في ميدان التحرير بالقاهرة على خلفية المطالبة بمحاسبة من وقفوا وراء أحداث محمد محمود في خريف 2011 وقد رفعت خلال هذه المظاهرات شعارات يسقط حكم العسكر. فيما غطت الاحتجاجات الكبيرة ضد حكم الاخوان المسلمين بعد مقتل متظاهرين بقصر الاتحادية الرئاسية في 5 ديسمبر 2012 الاحتفالات بذكرى 25 يناير 2013 . وحاول الاخوان تنظيم احتفالات شعبية في المحافظات الداخلية غير ان حشودا كبيرة خرجت من مختلف مساجد القاهرة في ذلك اليوم الذي تصادف مع عطلة الجمعة وعلى رأسها أبرز الشخصيات السياسية آنذاك مثل حمدين صباحى متجه الى ميدان التحرير الذي توافد الالاف عليه منذ الصباح الباكر مرددين هتافات “الشعب يريد اسقاط نظام الاخوان”. وتتزامن احتفالات هذه السنة مع تمرير الدستور الجديد لمصر بنسبة قبول وصلت الى98.1 بالمائة و بمشاركة38.6 بالمائة من الناخبين المصريين “ما يضع المسار على الطريق الصحيح لاستكمال الاستحقاقات المقبلة المقررة في خارطة الطريق لبناء المؤسسات المنتخبة الرئاسة والبرلمان” رغم “تهديدات” انصار الاخوان المسلمين ب”عرقلة هذا المسار”. وقد جدد وزير الداخلية المصري أحمد ابراهيم اليوم تحذيره من أي محاولات للمساس بالمنشآت الحيوية والتعدي على قوات الامن أو تعطيل المرافق العامة خلال الاحتفالات بذكرى ثورة 25 يناير 2011 مؤكدا ان الوزارة على كامل الاستعداد للتصدي لاي احداث شغب. واضاف في تصريحات صحفية اليوم إن السجون والأقسام مؤمنة بالكامل وتوجد بها أسلحة ثقيلة أعلى البناءات. وكان وزير الداخلية المصري عقد امس اجتماعا مع قيادات الامن بوزارته لتدارس خطة تأمين احتفالات 25 يناير بمختلف محافظات مصر ومراجعة تسليح المكلفين بحراسة المنشأت الحيوية والهامة وتعزيز خدمات الامن لهذه المنشآت خاصة السجون وأقسام الشرطة تحسبا لأعمال اقتحام أو تخريب تستهدفها لتهريب المسجونين. يأتي ذلك في الوقت الذي أوردت فيه تقارير أن “الكيانات الداعمة لجماعة الاخوان المسلمين لم تخف نيتها لاستغلال ذكرى 25 يناير للقيام بتصعيد الاحتجاجات تحت مسمى”استرجاع ثورة 25 يناير”. واشارت تقارير اخبارية مصرية أن “على جدول اجتماع التنظيم الدولي للاخوان في تونس مواجهة الوضع في مصر” وقالت “ان هذا الاجتماع يتزامن مع بداية جماعة الإخوان داخل مصر في التصعيد بكافة السبل لحشد أكبر عدد ل”معركتهم الأخيرة” يوم 25 يناير في محاولة لاثارة الشغب وقطع الطرقات والدخول في اشتباكات مع قوات الامن والجيش بعد احتلال الشوارع والميادين وادخال البلاد في حالة فوضى عارمة”.