الخارجية التونسية تدعو إلى التزام الهدوء في ملف الشورابي والقطاري
لا تزال قضية مقتل الصحفيين التونسيين الشواربي والقطاري تثير الشكوك منذ مقتلهما على يد جماعة إرهابية توجد خارج سيطرة الحكومة الليبية ،في الوقت الذي حملت فيه السلطات التونسية هذه الأخيرة مسؤولية مقتلهما.
من جهتها،دعت الخارجية التونسية المشرفين على قناة “فيرست تي في أن” التزام الصمت حيال مقتل نذير القطاري وسفيان الشواربي العاملين في نفس القناة.
من جهته، أكّد “قيس مبروك” مدير القناة التلفزية الخاصة ” فيرست تي في أن ” خلال مائدة مستديرة نظمتها القناة ،أمس الاثنين، أنّ وزارة الشؤون الخارجية طلبت من القائمين على التلفزة الصمت بخصوص ملف الصحفيين المخطوفين بليبيا ” سفيان الشورابي” و ” نذير القطاري”.
في حين انتقد ” مبروك ” انعدام التنسيق بين السلطات التونسية والقناة بخصوص ملف الصحفيين العاملين بالقناة، لاسيما وأنّ الصحفيين كانا قد التحقا بالقطر الليبي للقيام بعمل صحفي وكشف الحقائق للرأي العام ضمن برنامج استقصائي بالقناة.