إعــــلانات

الخارجية ستتكفل بنقل جثة المغترب المقتول في مرسيليا إلى الجزائر

الخارجية ستتكفل بنقل جثة المغترب المقتول في مرسيليا إلى الجزائر

تلقى المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بخنشلة، في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس، ردا من وزارة الخارجية الجزائرية عن مراسلتها بخصوص طلب التدخل لدى السلطات الأمنية والإدارية الفرنسية لتسوية وضعية جثمان المواطن الجزائري «جمال لاغة» المنحدر من حي بوزيدي بخنشلة، والذي ذهب ضحية جريمة قتل بشعة، ليلة 7 أفريل المنصرم بالمقاطعة السابعة لمدينة مرسيليا الفرنسية، والتي احتفظت بها السلطات الأمنية الفرنسية وامتنعت عن تسليمها لعائلته قصد نقلها إلى أرض الوطن وإكرامها بالدفن في مسقط رأسه، تحت حجة ضرورات التحقيق، منذ أزيد من شهر.

 حيث طالبت بنتائج التحقيقات حول ظروف وملابسات الجريمة وتحديد المتورطين، والتوضيحات حول مراسلة السلطات الأمنية الفرنسية لعائلة المرحوم بخنشلة، التي تضمنت إبلاغها رسميا باستحالة نقل الجثة إلى الجزائر، مؤكدة بأن مصالح الوزارة قد توصلت إلى اتفاق مع نظيرتها الفرنسية بمباشرة الترتيبات اللازمة لتسليم جثمان المرحوم لعائلته، تحت إشراف ممثلي سلطة البلدين، من أجل نقله  إلى مدينة خنشلة وإتمام مراسم الدفن وفقا لرغبات أرملته وأبنائه وأفراد عائلته، وذلك خلال الأيام القليلة القادمة.

وكان المواطن الجزائري «جمال لاغة» البالغ 41 سنة من عمره ووهو أب لثلاثة أبناء ومغترب منذ أزيد من 13 سنة بفرنسا ويقيم بالمقاطعة السابعة لمدينة مرسيليا، قد ذهب ضحية جريمة قتل بشعة وغامضة، ليلة 7 أفريل المنصرم، من قبل مجهولين أقدموا على اقتحام شقته بالطابق الرابع عشر ووجهوا له ثلاث طعنات على مستوى الصدر، قبل أن يلقوا به من الشرفة، ليعثر على جثته غارقة في الدماء، صبيحة اليوم الموالي، على الرصيف المحيط بالعمارة، أين تم نقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المدينة ومباشرة التحقيقات والتحريات اللازمة التي أفضت إلى توقيف أربعة أشخاص من بينهم فرنسيان وجزائري من معسكر ومغربي.

، حيث ظلت التحقيقات معهم محاطة بالسرية التامة، ولم تتلق عائلة الضحية أي معلومات حول نتائج التحقيقات، فضلا عن مصير الجثة التي تم التحفظ عليها على ذمة استكمال إجراءات التحقيق والتشريح، بوتيرة بطيئة وغامضة دفعت عائلته في خنشلة وأبناؤه وأرملته في مرسيليا إلى التحرك في كل الاتجاهات لدى جميع السلطات الأمنية والإدارية المعنية في الجزائر وفي مرسيليا بفرنسا، للمطالبة بنتائج التحقيقات وتسليم الجثة لإعادة دفنها في مقبرة المدينة بخنشلة، إلا أن كل المساعي والتدخلات والشكاوى انتهت إلى طريق مسدود،.

 قبل أن يتدخل مكتب الرابطة الجزائية للدفاع عن حقوق الإنسان بخنشلة، ويوجه سلسلة من الشكاوى والمراسلات إلى وزارة الخارجية التي ردت عليها، بتوصّلها مع السلطات الفرنسية إلى اتفاق يقضي بنقل الجثة إلى الجزائر، ووضعها تحت تصرف عائلته بخنشلة لإتمام مراسم الدفن، مع استمرار الاتصالات لمعرفة نتائج التحقيق والكشف السريع عن المتورطين في هذه الجريمة، وإمكانية إعادة إجراء التشريع الشرعي للجثة في الجزائر استجابة لرغبات أفراد عائلة المرحوم، من أجل تحديد سبب وزمن الوفاة ومقارنة، ذلك مع ما توصلت إليه السلطات الفرنسية بهذا الخصوص  .

 

رابط دائم : https://nhar.tv/1PNF8