السوق الوطنية تعيش ندرة صرف وعلى البنك المركزي ضخ 50 مليون قطعة نقدية
طالب الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين البنك المركزي بضخ ما يقارب 50 مليون قطعة نقدية فيالسوق الوطنية من كل الأصناف تفاديا للوقوع في أزمة صرف للعملة الوطنية، حيث يشتكي أزيد من 200 ألف تاجر من نقص القطع النقدية وصعوبة في التعامل، وحسب ذات الاتحاد فإن السوق الوطنية عرفت تغيرا خلال الأشهر الماضية خاصة بعد تراجع قيمة الدينار الذي أثّر بصفة مباشرة على أسعار المواد الإستهلاكية واسعة الانتشار والتي ارتفعت بنسبة 80 من المائة خلال سبتمبر الماضي .وقال أمس، الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، الحاج الطاهر بولنوار، خلال ندوة صحفية نشّطها بمقر الاتحاد في العاصمة حول نقص القطع النقدية لدى التجار، إن أزيد من 200 ألف تاجر على المستوى الوطني يشتكون من نقص القطع النقدية بمختلف فئاتها، وذلك من 5 دنانير إلى 200 دينار، وحسب ذات المتحدث فإن بنك الجزائر مطالب بتدعيم السوق الوطنية بما يقارب الـ 50 مليون قطعة نقدية خلال الأشهر الماضية، قبل الوقوع في أزمة صرف للعملة الوطنية. وفي ذات الإطار، قال بولنوار، إن الحل الأفضل للقضاء على مشكل تداول القطع النقدية هو الشروع في تطبيق مشروع التعامل بالبطاقات البنكية في المراكز التجارية والمحلات والاسواق. وبخصوص تأثير تراجع قيمة الدينار خلال الأشهر الماضية على أسعار المواد الأستهلاكية واسعة الانتشار، قال ذات المتحدث إن الزيادات شرع في تطبيقها منذ شهر سبتمبر الماضي، أين ارتفعت أسعار الحبوب الجافة وحليب الأطفال والحفاضات بنسب متفاوتة تراوحت بين الـ 50 و80 من المائة.