الشباب الإسلامي يهدد بالانشقاق لو تم تأييد مرشح غير إسلامي للرئاسة
كشفت اليوم، مصادر بالتيار الإسلامي، أن الأسباب الحقيقة وراء عدم إعلان جماعة الإخوان المسلمين والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح والدعوة للسلفية للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل كمرشح “إسلامي” في الانتخابات الرئاسية، هو موقف الشيخ حازم المعلن من الغرب، وخشية الإسلاميين من أن يتدخل الغرب في الثورة خلال الفترة القادمة، خاصة بعد أن تصدرت الأغلبية الإسلامية انتخابات مجلس الشعب.
كما تسببت التصريحات التى خرجت خلال الفترة الماضية عن د.محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والخاصة بعدم تأييد الجماعة لأي مرشح إسلامي في الانتخابات القادمة، في رفض كبير من جانب الشباب الإسلامي، خاصة الذي يمارس العمل السياسي ضمن الائتلافات الإسلامية السياسية عقب ثورة يناير، وحالة غضب كبيرة من جانب الشباب الذين أعلنوا تأييدهم لمرشحين، هما: حازم أبو إسماعيل وعبد المنعم أبو الفتوح.من جهة أكدت المصادر، أن حالة الخوف من الشباب الإسلامي ظهرت خلال الفترة الماضية خاصة من بين المؤيدين لحازم صلاح، حيث ظهرت عدد من الحملات اللامركزية فى المحافظات بدون علم حازم أبو إسماعيل، انتشرت خلال الشهرين الماضيين لتأييد أبو إسماعيل بدون علمه، وقامت هذه الحملات اللامركزية بدعم أبو إسماعيل وتوزيع عدد من المنشورات والملصقات لدعمه خلال الفترة الحالية، و التى سيتم فيها جمع التوكيلات الخاصة بالمرشحين لسباق الانتخابات الرئاسية.
فيما أعلنتا ـ رسمياً ـ حركتا الوحدة المعروفة بانتمائها للتيار السلفي والجبهة السلفية تأييدهما لحازم صلاح أبو إسماعيل في سباق الانتخابات الرئاسية التى يتوقع أن يبدأ فتح باب الترشح لها فى 10 مارس المقبل، بالإضافة إلى عدد من مشايخ الدعوة السلفية بالإسكندرية وعلى رأسهم الدكتور محمد إسماعيل المقدم والشيخ أحمد السيسى والشيخ عبد المجيد الشاذلي و رفاعي سرور والشيخ نشأت محمد أحمد والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، في الوقت الذي لم تحدد فيه بعد مجلس إدارة الدعوة السلفية موقفها النهائي بتأييد مرشح واحد في الانتخابات الرئاسية.كما أكدت مصادر بالدعوة السلفية، أن الدعوة لن تعلن تأييدها لأي مرشح إلا بعد غلق باب الترشح للرئاسة، معلنا أن موقفهم سيبنى على عدة معايير منها المصلحة والمفسدة والصورة الداخلية والخارجية والقدرة على القيادة فى المرحلة الحالية.
الجزائر - النهار اون لاين