الشرطة النسائية تكافح التحرش في مصر
أكد نجاح الشرطة النسائية في مصر بوضع حد لجرائم التحرش بالنساء، خلال عيد الفطر الأخير، على فعالية وأهمية العنصر النسائي في التصدي لآفة التحرش، وبالتالي باتت وزارة الداخلية أمام استحقاق الاستمرار بدعم هذه التجربة.ومشاركة عدد كبير من ضابطات الشرطة في الدوريات الرامية لحفظ الأمن وسط القاهرة خلال الأسابيع الماضية ولاسيما في عيد الفطر، أثارت الكثير من ردود الفعل المرحبة بأداء الشرطيات اللاتي نجحن في التعامل مع كثير من الحالات.وذهبت بعض وسائل الإعلام إلى وصف أداء بعض الضابطات بالحازم، خاصة بعد تسليط الضوء على نجاح العقيد نشوى التي ضبطت عدة وقائع تحرش بالفتيات خلال الاحتفالات بعيد الفطر في محيط دور للسينما بالعاصمة المصرية.وفي ظل النقاش الذي أثاره أدائها، أكدت العقيد نشوى فى تصريحات صحفية على أنها لم تقم بأي تجاوز خلال أداء مهمتها برفقة زميلاتها الضابطات وعناصر الشرطة الذكور، الذين كانوا يرافقون دوريات الشرطة النسائية.ونجاح المهمة وما رافقها من جدل، تفتح الباب للعناصر النسائية في الشرطة للتأكيد على أهمية الاستمرار في تجربة انضمام نساء إلى الشرطة، التي أطلقت للمرة الأولى عام 1984 وواجهت عدة عراقيل دفعت وزارة الداخلية بعد 6 أعوام إلى وقفها.ففي 1990، قررت السلطات وقف قبول الفتيات للعمل ضابطات بالشرطة بعد مرور سنوات على إطلاق التجربة دون تحقيق أي تأثير ملحوظ، إلا أنها استمرت في قبول الطبيبات والإخصائيات الاجتماعيات في الشرطة.بيد أن وزارة الداخلية أعادت فتح باب القبول أمام خريجات الجامعات من التخصصات المناسبة، للالتحاق بالوظائف الأمنية والعمل ضابطات شرطة ، قبل أن يطال هذا القرار الاعتماد على عناصر الشرطة النسائية فى المرافق الشرطية التي تتعامل بشكل مباشر مع الجمهور.