إعــــلانات

الشـرطـة تزيل أكثر من 11 ألـف طاولـة فوضوية خلال 15 يوما

الشـرطـة تزيل أكثر من 11 ألـف طاولـة فوضوية خلال 15 يوما

  العاصمة تتصدّر الترتيب بإزالة 1719 فضاء موازٍ

 تقديم 142 شخص أمام العدالة وإيداع 6 منهم رهن الحبس المؤقت

 شنّت المديرية العامة للأمن الوطني حملةشرسةللقضاء على الأسواق الفوضوية التي أمرت بها وزارة الداخلية والجماعات المحلية في محاولة للقضاء على الاقتصاد الموازي، الذي انعكس سلبا على الاقتصاد الوطني، خاصة وأنالتاجر الفوضويلم يكن يدفع ضرائب ولا إيجار لمحله، ولا فواتير أخرى، مما جعله يتحكم في مستوى الأسعار مقارنة بالتاجر القانوني.  فسعيا منها إلى وضع حد لمثل هذه المظاهر السلبية، فقد أبدت مصالح الشرطة جاهزيتها ومضيها في تجسيد هذه الإجراءات، التي تكلّلت بالقضاء على أكثر من 11 ألف طاولة فوضوية عبر 38 ولاية، خلال الفترة الممتدة ما بين15 أوت من السنة الجارية وإلى غاية 30 من شهر سبتمبر المنقضي، وذلك استنادا إلى الحصيلةالرقميةالتي أعدتها المديرية العامة للأمن الوطني، والتي أكدت من خلالها على أن العمل الجواري والسلميالذي انتهجته مختلف مصالحها في عمليات القضاء على هذه الفضاءات غير الشرعية، إلى تقليص عدد الأشخاص الموقوفين الذين تم إحالتهم على العدالة وما هو ما يعكس حسن تعامل رجال الشرطة مع هذه الفئة من خلال احتوائها للوضع بطريقة عقلانية تنفيذا لتوصيات المدير العام اللواء عبد الغني هامل، الذي دعا في العديد من المناسبات إلى تغليب العمل الوقائي قبل الردعي لضمان نتائج إيجابية في الميدان.وفي هذا الإطار، تكشف الحصيلة التي سجلتها المديرية العامة للأمن الوطني عبر كامل القطر الوطني عن تسجيل 726 عملية فيما يخص القضاء على الطاولات الفوضوية، أسفرت عن مسح 11307 طاولة فوضوية وتوقيف 142 شخص، أحيلوا جمعيا على الجهات القضائية المختصة إقيلما.

العاصمة تتصدّر القائمة بالقضاء على حوالي 2000 طاولة فوضوية خلال 15 يوما

وبلغة الأرقام، وفيما يتعلق بالعمليات التي تم شنّها على مستوى ولايات الوسط على غرار العاصمة، عين الدفلى، البويرة، بومرداس وغيرها، فقد أفضت الإجراءات الأمنية التي عكفت على تطبيقها مصالح الشرطة إلى تسجيل 225 عملية هدم، من بينها القضاء على 20 موقعا بالعاصمة، إلى جانب 22 في عين الدفلى، يقابلها بولاية الجلفة 40 عملية، فضلا عن إحصاء 50 عملية مماثلة في بومرداس، أما في ولاية تيبازة فقد سجلت وحدات الشرطة 47 عملية أمنية، وهي العمليات التي قادت إلى القضاء على ما يعادل 6131 طاولة فوضوية كانت منصّبة على مستوى هاته الولايات، من بينها القضاء على ما عدده 1719 فضاء موازي بالعاصمة وحدها، وهو أكبر عدد للطاولات الفوضوية التي تمكنت مصالح الأمن من القضاء عليها عبر 38 ولاية في أقل من 15 يوما، تليها ولاية البويرة بـ1650 طاولة، فالشلف بما يعادل 1168 فضاء، وكذا عين الدفلى التي تم فيها مسح 480 طاولة كان ينشط أصحابها بطريقة مخالفة للقوانين المعمول بها.

إحصاء 202 عملية في أم البواقي من أصل 280 عملية وأدنى عملية بالجنوب

وعلى صعيد ذي صلة، تفيد الحصيلة ذاتها،أنه وفيما يتعلق بالولايات الشرقية فقد أحصت مصالح الشرطة أكبر العمليات المدرجة في إطار القضاء على المساحات غير الشرعية، وذلك بتسجيلها 280 عملية لتتصدر بذلك قائمة الولايات، وبتحليل النتائج المسجلة في هذا الشأن، فقد احتلت ولاية أم البواقي صدارة الترتيب بتسجيل 202 عملية تدخل، تليها ولاية قسنطينة بـ48 عملية، إلى جانب 13 عملية في برج بوعريريج، فيما تراوحت العمليات التي قادتها ذات المصالح ما بين عملية واحدة إلى 3 عمليات عبر ولاية عنابة، سوق أهراس وخنشلة، وكذا باتنة وتبسة، في حين سجلت ٤ عمليات بالطارف، 2 في ڤالمة وسطيف.أما فيما يخص عدد الطاولات والفضاءات التي كانت تنشط بطرق مشبوهة، فقد كشفت المديرية العامة للأمن الوطني من خلال حصيلتها، عن القضاء على 1168 طاولة من بينها 525 فضاء في سطيف، 150 في ولاية أم البواقي، 144 في قسنيطنة وكذا 135 سوق في باتنة، إلى جانب 43 في عنابة، 42 في سوق أهراس، 25 في ڤالمة و19 في الطارف.أما في الجنوب، فقد سجلت مصالح الأمن 36 عملية أفضت إلى إزالة 340 طاولة فوضوية وتوقيف 6 أشخاص أحيلوا على العدالة، ولم يتم في حقهم أي إجراء بعد إخلاء سبيلهم.

مصالح الشرطة تقضي على 3649 طاولة عبر 10 ولايات غرب الوطن

ولأن مصالح الشرطة ضربت بقوة التجار غير الشرعيين الذين كانوا يزاولون مهام مخالفة للقانون عبر كافة القطر الوطني، فقد تمكنت من القضاء على 3649 طاولة فوضوية عبر 10 ولايات تقع غرب الوطن، من بينها ولاية سيدي بلعباس، التي شهدت القضاء على 1051 طاولة، تليها ولاية معسكر بـ998 طاولة، فوهران بـ544 طاولة موازية، إلى جانب ولاية تلمسان وغيليزان بـ225 بالسنبة للأولى و227 للثانية، في حين تم مسح 237 طاولة في ولاية تسمسيلت و198 أخرى بولاية مستغانم، في حين عرفت ولاية تيارت القضاء على 70 طاولة و45 طاولة بالبيض.وبخصوص عدد العمليات التي باشرتها مصالح الشرطة عبر الولايات الواقعة غرب الوطن، فقد تم تسجيل 185 عملية، من بينها ٥٤ في عين تموشنت، 36 عملية في غيليزان41 في ولاية مستغانم، تليها كل من ولاية سيدي بلعباس بـ17 عملية، تلمسان بـ10 عمليات في البيض وتيارت.

تقديم 142 شخص أمام العدالة، إيداع 6 الحبس وتوجيه استدعاءات مباشرة لـ5 قصّر والشلف في الصدارة

وكنتيجة حتمية للإجراءات الأمنية التي طبقتها المصالح والوحدات التابعة للأمن الوطني في السياق ذاته، فقد تم توقيف 142 شخص أبدوا مقاومة خلال عمليات القضاء على الطاولات الفوضوية، حيث تم إحالتهم على الجهات القضائية المختصة إقيلميا، كما أن اللافت في الحصلية الرقيمة أن ولايات الوسط شهدت عمليات توقيف معتبرة مقارنة مع باقي الولايات، حيث وعبر 7 ولايات فقط على غرار العاصمة، البويرة، بومرداس، الجلفة،الشلف، تيزي وزو، وكذا تيبازة والشلف تم توقيف 89 شخصا، 35 مشتبها فيه بولاية الشلف وحدها، والذين أحليت ملفاتهم على النيابة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، في حين أحيل 18 شخصا من الجلفة على الجهات القضائية، أين تم توجيه استدعاءات مباشرة لحضور جلسة المحاكمة لـ7 أشخاص، في حين لم يتم الفصل بعد في 11 ملفا من طرف النيابة.هذا، وقد تم إيداع 6 أشخاص رهن الحبس المؤقت من أصل 11 متورطا تم توقيفهم بولاية البويرة، مع الأمر بتوجيه استدعاءات مباشرة لـ٢ قصر للمثول أمام العدالة، كما شهدت ولايات الشرق توقيف 40 شخصا أحيلوا جميعا على العدالة لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة من طرف ممثلي النيابة العامة، من بينهم 17 شخصا أوقفوا بولاية برج بوعريريج، و12 بالطارف، فيما لم تشهد كل من ولاية خنشلة، ميلة، سكيكدة عمليات توقيف.أما عبر الولايات الغربية، وبالتحديد على مستوى ولايتي مستغانم ومعسكر فقد تم توقيف 7 أشخاص أحيلوا على العدالة، في حين لم يتم تسجيل عمليات توقيف في باقي الولايات، لاسيما في وهران، تلمسان غيليزان وغيرها.

باعة الخضر والفواكه أكثر الناشطين في مجال الطاولات الفوضوية

خلصت الحصلية التي أعدتها المديرية العامة للأمن الوطني، إلى أنه ومن جملة 726 عملية إزالة للطاولات الفوضوية، فقد تبين أن أغلب التجار غير الشرعيين كانوا ينشطون بالدرجة الأولى في مجال بيع الخضر الفواكه عبر الساحات العمومية، من خلال تنصيبهم لفضاءات موازية، في حين أتت تجارة المواد الغذائية في الدرجة الثانية حسب الأهمية والأولوية، تليها تجارة الأدوات واللوزام المدرسية، فالملابس ومواد التجميل والتبغ، وصولا إلى الهواتف النقالة والأدوات الحديدية والخردوات

رابط دائم : https://nhar.tv/cwE9R