إعــــلانات

الشيخ فركوس: ''كل أشكال الإحتفال بالمولد النبوي بدعة باطلة

الشيخ فركوس: ''كل أشكال الإحتفال بالمولد النبوي بدعة باطلة

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

شبّه الشيخأبي عبد المعز محمد علي فركوسمن يحتفل بالمولد النبوي الشريف بالشيعة الروافض، الذين يطلق عليهم اسم الفاطميين، الذين يعتبرون أول من احتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، اقتداء باليهود والنصارى، في احتفائهم بمولد المسيح وعاشوراء، معتبرا ذلك بدعة منكرة مهما كان نوع أو طبيعة هذا الإحتفال، ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده ولا مولد الأنبياء من قبله، أو مولد عمه حمزة الذي كان أعز الناس على قبله.وحرّم الشيخ فركوس الإحتفال بالمولد النبوي الشريف أو تسميته بعيد المولد كما يطلق عليه، ذلك أن الشارع جعل للمسلمين عيدين فقط، عيد الأضحى وعيد الفطر يلعبان فيهما ويفرحان، مشيرا إلى أن ما يحدث في احتفالات المسلمين حاليا يندى له الجبين، خاصة بعد القول أنها تدخل في الإحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، فزيادة على حرمة الإحتفال في حد ذاته، يتم اعتماد أساليب النصارى وعادات لا أصل لها في إظهار الفرح. والإحتفال بالمولد النبوي وباقي الأعياد التي هي الأخرى لم ترد في السنة النبوية يضيف الشيخ، من حوادث الفاطميِّين الباطنيِّين الروافض، وهم أول المروِّجين لها، الساعين لنشرها كما ذكرت كتب التاريخ، تشبّهًا بمن أُمرنا بمخالفتهم وتقليدًا بمن نُهينا عن اتباعهم، من اليهود والنصارى في قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم كما جاء في صحيح البخاري: ”لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلكتُمُوهُ، قُلْنَا: يَا  رَسُولَ اللهِ، اليَهُودَ والنَّصَارَى؟ قَالَ: فمن”. وقال فركوس أنّ مؤسِّس الأصول العقدية للرافضة مبتدعي احتفالات المولد النبوي، هو عبد الله بن سبأ اليهودي الحميري من اليمن، الذي أسلم ظاهرا، ونقل ما وجده في الفكر اليهودي ومعتقده إلى التشيُّع، حيث لم يعرف المسلمين قبل القرن الرابع الهجري ومجيء الروافض هذه البدع، التي لم يلتفت إليها السلف، ولو كان في ذلك خير لكان السلف رضي الله عنهم أحقَّ به مِنَّا، لأنهم كانوا أشدَّ محبةً للنبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وتعظيمًا له منا. وأكد الشيخ أبي عبد المعز أن هذه الإحتفالات المنكرة لم يقل بها أي مذهب من مذاهب الأئمة الأربعة، أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، لأنهم لم يجدوا لذلك أثرا عند السلف، ولو كان الإحتفال بالمولد مشروعًا لكان محفوظًا، لأنَّ الله تعالى تكفَّل بحفظ شرعه، فقال تعالى: ”إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ، في الوقت الذي تدّعي جهات باتباعها للمذهب المالكي أو مذهب آخر دون تقديم أي دليل شرعي على مشروعية الإحتفال بهذه المناسبة. وأحلّت من جهتها وزارة الشؤون الدينية الإحتفال بالمولد النبوي، رغم علمها بما تخلفه هذه الإحتفالات من خسائر على المستوى المادي والبشري، حيث تخلف المفرقعات سنويا مئات الجرحى في يوم واحد، كما تصرف ملايير الدينارات على هذه المناسبة، التي يحتفل فيها الجزائريون بإشعال المفرقعات، وتزيين الموائد بأشهى المأكولات والمكسرات، كدرجة أولى لظاهرة التبذير، رغم أن هذه المناسبة لا تمت بصلة لشرعنا الحنيف، حسب الشيخ فركوس وكبار المشايخ والعلماء بالسعودية وباقي البلاد الإسلامية .

 

رابط دائم : https://nhar.tv/eItoU