إعــــلانات

الشيخ فركوس‮: ‬مناظرة مشايخ السنة لأهل الشيعة على الفضائيات‮ ‬غير جائز‮ ‬

الشيخ فركوس‮: ‬مناظرة مشايخ السنة لأهل الشيعة على الفضائيات‮ ‬غير جائز‮ ‬

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

أفتى الشيخ محمد علي فركوس شيخ السلفية في الجزائر بعدم جواز المناظرة بين مشايخ السنة وأهل الشيعة على الفضائيات ولو مع محاولة إظهار الحق لأنها في الغالب يقول قليلة النفع، عديمة الأثر، موغرة الصدر، جارحة لمشاعر أهل السنة، لما فيها من الامتهان لمصادرهم، والسخرية بأئمتهم والحط من منزلتهم. وجاءت الفتوى المثيرة التي أطلقها شيخ السلفية في الجزائر محمد علي فركوس عقب إطلاق عدد كبير من الفضائيات لفضاءات حوار ومناظرة بين علماء السنة وما وصفهم الشيخ فركوس برؤوس الشيعة وغيرهم من أهل البدع والأهواء وجاء في معرض الفتوى التي نشرها الشيخ على موقعه الخاص أن هذه المناظرات إما أن تكون مبنية على دعوة المناداة بالتقريب بين السنة والشيعة التي يتبناها العقلانيُّون والعصرانيُّون والعلمانيُّون ومَن على شاكلتهم، فلا يخفى على كل صاحب عقل لبيب استحالة الجمع بين النقيضين، نظرا إلى تمسك الشيعة بأصول وقواعد غاية في البعد عن منهج السلف الصالح، ومن أجلى موضوعات الخلاف التي فيها مساس بجانب التوحيد مغالاة الشيعة في مراقد الأولياء من الاستغاثة والاستعانة والدعاء والسجود والركوع وغيرها من أعمال الجاهلية، لاعتقادهم بأن الأولياء أفضل من الأنبياء، وأنهم يتلقون العلم اللدني والوحي مباشرة، وهذه المسألة هي من أعظم مواضع الخلاف بين دعاة التوحيد ودعاة الشرك. ويضيف الشيخ في معرض فتواه وإن كنتُ لا أرى جدوى من عقد المناظرات مع رؤوس الشيعة وملاليهم لما تقدَّم بيانُه- إلاَّ أنَّ الردَّ على شُبَهِهم الفاسدة وأصولهم الكاسدة خارجَ ميدان المناظرات والجلسات أمرٌ آكدٌ لكلِّ قادرٍ على دحض ضلالاتهم بالحجَّة والبرهان؛ حفاظًا على سلامة فطرةِ مَن لم يتأثر بشبهاتهم وضلالاتهم، وتنبيهًا لذوي العقول منهم على مكرِ ملالِيهم ورجال دينهم ومَن سلك طريق غوايتهم أمَّا المنغمسون في الباطل والضلال المبين من الشيعة وغيرهم من أهل الأهواء من الفرق العقائدية، وكذا الحركات الباطنية كالنصيرية والقاديانية والأحباش ومن شاكلهم  فلو ناظرتَ أحدَهم وأتيت له بكلِّ آيةٍ ما تبع الحجَّةَ الدامغة، ولا رجع عن شبهته إلى الدليل الساطع، ولا آمن بالحقِّ الواضح إلا من شاء اللهُ، وأكثرُ ضلالهم وبغيِهم قائمٌ على الجهل والهوى.

رابط دائم : https://nhar.tv/88sFt