إعــــلانات

الطلاق أرهق حالي.. أنا في حاجة لمن يدخل حياتي فأُسكنه قلبي وبيتي

الطلاق أرهق حالي.. أنا في حاجة لمن يدخل حياتي فأُسكنه قلبي وبيتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: كنت كالطير الذي ضيّع وكره، أُحلّق من دون رجاء ولا أمل، كاد التعب والإرهاق يقضيان علي، حتى هبّت الرياح وتلبّدت السماء وأنزلت السماء غيثا فارتويت منه وسألت بارئي أن يُلهمني الصواب، تضرّعت إليه أن يُهيّئ لي من أمري رشدا، وبعد أيام قلائل أبرق الأمل في حياتي بعدما طالعت جريدة «النهار» وقرأت من خلالها مشكلة منال من بومرداس، تلك الأرملة التي جعلها القدر وحيدة تكابد الأحزان بين الجدران، رقّ قلبي وأنا أقرأ كلماتها، وتمنيت لو يحملني الأثير إليها، أجلس معها وأحدّثها لكي تتأكد بأن أمثالنا من المعذّبين في الأرض كثر، وأستمدّ منها القوّة والشجاعة، لأنها عرفت كيف تزرع الأمل في أرض قاحلة لتجني الثمار، تعلّمت منها أن الحياة لابدّ أن تستمر ويجب على المرء أن يمضي مهما كانت الأحوال وخير دليل أن خطبت لنفسها من يستحقها لتكمل نصف الدين .قرّرت أن أسير على نفس الدرب، ها أنا اليوم أبحث من خلالكم عن رفيق الدرب، الذي يضمن لي الهناء والوفاء، ولا شيء غيرهما.أنا شابة من مدينة سكيكدة، أبلغ من العمر 26 سنة، موظفة مستقرة وأملك مسكنا خاصا، أهدرت جزءًا من شبابي في تجربة زواج فاشل كانت نتيجتها الطلاق الحتمي، بعدما استحالت العشرة الزوجية، اعتبرت هذا الابتلاء درسا أخذت منه الخبرة والعبرة، واقتنعت أنه لابدّ من الاستمرار وحيدة لكي أعيش سعيدة، لكن تقديري لم يكن صوابا، لأنه من غير الممكن أن تقلب تجربة الفاشلة موازين الحياة البشرية والضرورية الكونية التي جعلت آدم لحواء.أناشد رجلا شهما باستطاعته أن يخلّصني من وحدتي ويملأ حياتي بهجة وحبورا، أن يسارع لكي ينتشلني من الصراع الذي أعيشه بين قلبي وعقلي، أقبله من أية مدينة، شرطي البسيط أن يكون لديه مصدر رزق، وألاّ يتعدّى عمره الخمسين سنة، وليتأكد أني على الرغم من سني الفتي، أنا امرأة أكثر ما يميّزها الوعي والأنوثة الصارخة، فإن بقيتُ على هذا الحال لا محال سوف لن أصمد طويلا لأن الأطماع تحوم حولي من الصغير إلى الكبير.

 

نرجس من سكيكدة

رابط دائم : https://nhar.tv/JlN4H