إعــــلانات

العاصمة وتيبازة تتكفلان بإسكان 287 عائلة تقيم بسد الدويرة

العاصمة وتيبازة تتكفلان بإسكان 287 عائلة تقيم بسد الدويرة

   استغلال محطة تصفية المياه ببني مسوس لإخماد الحرائق

قرّرت الحكومة ترحيل 287 عائلة تقيم داخل حوض سد الدويرة، كانت تعرقل وتمنع ملء السد بالكامل، نظرا للمواقع التي توجد بها، أين سيتم ترحيلهم بصفة نهائية من المنطقة لكل من ولايتي تيبازة والعاصمة، بهدف السماح بملء السد بالكامل لدعم العاصمة بالماء الصالح للشرب ليكون كاحتياط عند الحاجة.قال مدير الموارد المائية لولاية الجزائر، إسماعيل عميروش، في تصريح خص به «النهار»، أمس، خلال الخرجة الميدانية، التي قادت وزير القطاع ووالي العاصمة إلى الولاية، لمعاينة مشاريع الموارد المائية، أن سد الدويرة انتهت به الأشغال مؤخرا، وتقدّر طاقة استعابه بـ75 مليون متر مكعب، مشيرا إلى أنه موجه لسقي 7 آلاف هكتار بمتيجة، وكذا تدعيم العاصمة بالمياه الصالحة للشرب عند الحاجة. وأضاف عميروش، أن ترحيل هذه العائلات سيسمح باستكمال ملء السد عن آخرة بمياه الأمطار التي تصب في واد الحراش، عن طريق حمام الوان وواد مزافران، حيث ستتكفل العاصمة بإسكان 187 عائلة من بين 287، في الوقت الذي ستتكفل ولاية تيبازة بـ100 عائلات أخرى. وبخصوص محطة تصفية المياه المستعملة لواد بني مسوس، والموجودة بعين البنيان، يقول عميروش، أنه سيتم الإنتهاء من عملية التوسيع فيها شهر فيفري من سنة 2015، لتصبح طاقة استيعابها تصل إلى 500 ألف نسمة، من خلال تطهيرها من المياه المستعملة بالبلديات المربوطة بهذه المحطة والمتمثلة في كل من بلدية الحمامات وعين البنيان، والشراڤة واسطاوالي، وأولاد فايت وبوزريعة جزئيا، وبني مسوس، ودالي ابراهيم جزئيا، وهي المياه التي ستوجّه بعدها إلى إخماد حرائق كل من غابة بينام وبوشاوي، وكذا سقي المساحات الخضراء التي تغرس عبر الطرق السريعة. وأما عن مشروع القرن بواد الحراش، الذي وصلت نسبة الأشغال به إلى 40 ٪، يقول عميروش، بأن الوزير أعطى تعليمات هامة تقتضي ضرورة فتح كل جزء من الوادي الذي تنتهي به الأشغال أمام الزوار، من دون انتظار انتهاء المشروع بأكمله شهر ديسمبر 2015، فضلا عن ذلك، طلب الوزير من الشركة الكورية المكلفة بالإنجاز، بإعداد دراسة من أجل إنجاز نافورة وسط مصب الوادي.

نسيب: تسليم أكبر محطة لتحلية مياه البحر شهر أفريل بوهران

أعلن وزير الموارد المائية، نسيب حسين، عن وضع أكبر محطة لتحلية مياه البحر تحت الخدمة، والتي تم إنشاؤها بمقاييس عالمية على مستوى ولاية وهران، ستستغل للقضاء على الجفاف في المناطق الغربية من الشلف إلى مغنية. وقال حسين نسيب على هامش الزيارة التفقدية لمشاريع قطاع الري لولاية الجزائر العاصمة رفقة والي العاصمة، أنه في الفترة الممتدة بين 2017 و2018، سيتم ربط شبكات التطهير الصحي بمحطات تطهير المياه المستعملة، لضمان أكبر تغطية لسقي المساحات الخضراء في الولاية، أما فيما يتعلّق بالمياه الموجهة للفلاحة، فقال المسؤول الأول عن القطاع، إنها ستصل إلى 60 ٪، وهذا بعد دخول المياه التي تأتي من مصادر غير طبيعية كمياه تحلية البحر، وهذا من خلال وضعه تحت الخدمة شهر أفريل المقبل. وسيتم من خلال هذه المحطة تجميع مياه السدود ليتم استغلالها كمياه للشرب والسقي التي ستوجه إلى المناطق التي تعرف جفافا، خاصة المناطق الغربية من الشلف إلى مغنية.   

 

        

رابط دائم : https://nhar.tv/w0A9P