إعــــلانات

العثــــــور عــــــلى سيـــــارة حربيــــة فرنسيــــة ومـــدفعين في أعمـــاق جــــزر «حبيبـــــــاس» بعين تيمــــوشنت!

العثــــــور عــــــلى سيـــــارة حربيــــة فرنسيــــة ومـــدفعين في أعمـــاق جــــزر «حبيبـــــــاس» بعين تيمــــوشنت!

المحجوزات حوّلت إلى معهد ثقافي متخصص في حفظ الآثار

تمكنت، أمس، المجموعة الإقليمية لحراس الشواطئ في «بوزجار» التابعة إقليميا لولاية عين تيموشنت، والتي تتوسط هذه الولاية وولاية وهران، خلال عملية مشتركة مع خفر السواحل غرب البلاد، من انتشال مدفعين حربيين وسيارة حربية فرنسية معروفة تاريخيا باسم «ويليس»، كانت تستعمل في تنقل قيادات المستعمر الفرنسي وكبار زعمائه خلال الحرب العالمية الثانية حسب ما صرح به مصدر رفيع المستوى من القوات البحرية غرب البلاد لـ«النهار».

وقد جاءت عملية اكتشاف واستخراج هذه الآثار التاريخية الهامة والشاهدة على أعنف وأقوى الحروب الساخنة في العالم، جاءت أثناء القيام بعملية مسح وتطهير باطني لأعماق جزر «حبيباس» المعروفة بمناظرها الخلابة ومواقعها السياحية، أين سحبت القوات البحرية من عمق هذا المكان حمولة ضخمة من النفايات الراسبة منذ أجيال غابرة، حيث خصصت وحدات حراس السواحل قاطرتين لتحويل النفايات المستخرجة إلى وجهة مخصصة للتخلص منها، فيما حوّل المدفعان والسيارة الحربية إلى معهد ثقافي متخصص في حفظ الآثار لقيمتها التاريخية والفنية العريقة، في انتظار سحب مدفعين حربيين آخرين رصدتهما مؤخرا القوات البحرية في ميناء «سيدي يوشع» بولاية تلمسان، حسب ما أفاد به ذات المصدر، الذي أكد أن مصالحه ستتخذ الإجراءات اللازمة بسحبهما إلى اليابسة لاحقا، مطمئنا أنهما لا يشكلان خطرا على المحيط.
من جهة أخرى، حسمت وزارة البيئة في مشكلة رمي حمولة ضخمة من النفايات الراسبة في ميناء «بطيوة» الذي يخضع لأشغال توسعة، حيث اعترضت على عملية رميها في عرض البحر القوات البحرية، وهذا على بعد 4 كيلومترات من سواحل أرزيو ومن على فوق أنبوب الغاز الذي يصل بين الجزائر وإسبانيا، حيث كانت شركة صينية بصدد رمي 200 طن من النفايات في عين المكان من دون رخصة قانونية.

رابط دائم : https://nhar.tv/7Ye0X