العثور على جثث 12 «حراڤ» في تونس
القنصل العام التونسي للنهار: «أدعو ذوي الحراڤة إلى التقدم نحو القنصلية لإجراء تحاليل الحمض النووي»
علمت النهار من مصادر موثوقة، أن السلطات المختصة بتونس عثرت خلال الساعات القليلة المنصرمة، على جثة 12 «حراڤ» جزائري بالقرب من الحدود البحرية الجزائرية التونسية وبالتحديد في منطقة طبرقة التونسية، بعد أن قذفتهم أمواج البحر، حيث تم تحويل الجثث على مصلحة حفظ الجثث بمستشفى طبرقة لأجل عرضها على مصلحة الطب الشرعي وعرضها على مصلحة التحاليل الجينية، بعد إخطار الجهات المعنية بتونس.
وحسب ذات المصادر التي أوردت الخبر، فإن اكتشاف جثث الحراڤة جاءت إثر مكالمة هاتفية من قبل بحارة توانسة إلى مصالح حراس السواحل التونسية، مفادها العثور على جثث «حراڤة» قذفتها أمواج البحر بالمنطقة الصخرية «طبرقة» بين الحدود البحرية الجزائرية التونسية، مما استدعى الأمر من السلطات المعنية التونسية التدخل وتحويل جثث الموتى على مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المركزي بطبرقة، واتخاذ كافة الإجراءات الإدارية والقانونية، فيما تمكن أحد رواد «الفايسبوك» بالشقيقة تونس من التقاط صورة واحدة تعرف عليها أحد أهالي «الحراڤة» المفقودين بعنابة، مما يؤكد أن الجثث 12 الموجودة بتونس تعد لحراڤة جزائريين مفقودين في الآونة الأخيرة، كما أن وسائل الإعلام التونسية أعلنت خلال الساعات القليلة المنصرمة عن الخبر.
من جهته، القنصل العام للجمهورية التونسية بعنابة، عبد الرزاق المثلوثي، وفي تصريح حصري لـ «النهار»، أكد أنه اطلع على ما تداولته وسائل الإعلام التونسية خلال الساعات القليلة الماضية، مضيفا في السياق ذاته، أن الأمر متوقف على صورة ثبوتية للوصول إلى إجراءات تحاليل الحمض النووي، ضاربا بذلك موعدا مع أهالي الحراڤة المفقودين مؤخرا، والذين لم يظهر بشأنهم شيء للتنسيق مع القنصلية العامة الجزائرية بتونس لإجراء التحاليل، متمنيا في الوقت ذاته أن تكون الأمور عكس ذلك وإيجابية إلى أبعد الحدود، وأن تكون هذه الجثث لغير الجزائريين، مؤكدا في الختام أن القنصلية التونسية في عنابة مستعدة لتقديم المساعدات اللازمة مع الأشقاء الجزائريين في أي وقت، حسبه.