العفو الدولية تنتقد الجدار العازل بالضفة الغربية وتؤكد انه يشكل انتهاكا مستمرا للقانون الدولي
أنتقدت منظمة العفو الدولية توغل الجدار العازل في الأراضي الفلسطينية وأكدت أنه يمثل انتهاكا مستمرا للقانون الدولي كونه يفصل الفلسطينيين عن أراضيهم.وقالت المنظمة اليوم الخميس أن المزارعين الفلسطينيين في قرية جيوس شمال الضفة الغربية وبعد أن عانوا ولسنوات من صعوبة الوصول إلى أراضيهم الزراعية بسبب الجدار الذي يأخذ في هذه المنطقة شكل السياج المكهرب والحراسة المشددة “يواجهون أيضا صعوبات اضافية تتمثل في انتهاكات المستوطنين الاسرائيليين”.وأضافت ان الصعوبات التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون من قبل المستوطنين الإسرائيليين تتثمل بإقامتهم بؤرا استيطانية متنقلة إلى الشمال من مستوطنة تسوفيم القريبة من مدينة قلقيلية وعلى أراضي المزارعين الفلسطينيين كرد فعل على القرار الذي اصدرته محكمة العدل العليا الاسرائيلية والذي يقضي بإعادة توجيه الجدار العازل لإرجاع جزء من الأرض للمزارعين الفلسطينيين. وقالت نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية آن هاريسون “إن اعاقة المستوطنين الاسرائيليين إعادة توجيه الجدار العازل لمجرد أنه يعطي جزءا صغيرا من الأرض للمزارعين الفلسطينيين ويحبط خططهم لتوسيع المستوطنات هو أمر شائن تماما”. وأضافت ان “القانون الدولي يطالب بإزالة الجدار العازل والمستوطنات من الأراضي الفلسطينية المحتلة لكن الواقع على الأرض بعيد جدا ويكون شعورا بأن الجرافات الإسرائيلية اجتاحت معاهدات جنيف وقرار محكمة العدل الدولية الذي اعتبرت فيه توغل الجدار العازل في الأراضي الفلسطينية غير قانوني ويتعين إزالته وتعويض الفلسطينيين الذين عانوا من أضرار نتيجة الجدار”.