العنف في سوريا اختبار لمبررات أوباما للتدخل عسكريا
تشكل مجزرة الحولة اختبارا لمعايير الرئيس الأميركي باراك اوباما للتدخل العسكري في الخارج وسط انتقادات من خصومه السياسيين، وتحيي التساؤلات عن سبب العمل على وقف العنف في ليبيا وليس في سوريا.فقيام الولايات المتحدة وحلفاؤها الثلاثاء بطرد دبلوماسيين سوريين احتجاجا على مقتل 108 شخصا بينهم 49 طفلا في الحولة، خطوة تعكس الضعف الحالي للإمكانات المتاحة لإجبار بشار الأسد على التخلي عن السلطة ومنع انزلاق البلاد أكثر في حرب أهلية.فعندما أعلن اوباما عن مشاركة الولايات المتحدة في عمليات عسكرية ضد النظام الليبي في مارس 2011، أكد أن بلاده لا يمكنها التدخل في كل الأماكن التي يستهدف فيها المدنيون لكنه لايستطيع أيضا استخدام ذلك “حجة لتبرير لعدم التدخل إطلاقا باسم ما هو صائب”.ورفض المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الثلاثاء عقد أي مقارنة بين الأوضاع في البلدين.وقال أن التدخل في ليبيا لم يتم إلا حين أعطت الأمم المتحدة الضوء الأخضر، وهو ليس الحال بالنسبة لسوريا نظرا لمعارضة روسيا والصين.