إعــــلانات

الــدور الثـاني قـادرين عليـــه

الــدور الثـاني قـادرين عليـــه

أجمع تقنيون ومدربون جزائريون على أن الفوز الذي حققه المنتخب الوطني أمام كوريا الجنوبية برباعية كاملة مقابل هدفين أول أمس، مستحق، نظرا للأداء الكبير الذي أبان عنه أشبال الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش وتطبيقهم كرة جميلة، مؤكدين في نفس الوقت أن «الخضر» قادرون على   تسجيل نتيجة إيجابية والفوز أمام روسيا تسمح لهم بالتأهل إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ المشاركات الجزائرية الأربع في نهائيات كأس العالم  .

وصف فيغولي.. براهيمي وجابو بثلاثي الرعب الجزائري

بطروني لـ«النهار»: «مباراة كوريا مثال حقيقي على نجاعة طريقة اللعب الجزائرية

أكد عمر بطروني لاعب المنتخب الوطني السابق أن مباراة الخضر أمام كوريا الجنوبية، مثّلت بامتياز النجاعة الحقيقية لطريقة اللعب الجزائرية المعتمدة على الكرات القصيرة والمهارات الفنية، أين استجاب الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش لمطالب الأنصار والمحللين بضرورة تحرير اللاعبين وتركهم يثبتون ما هم قادرون على فعله، وما تأسف محدثنا له لأنه لم يتم في المواجهة الأولى أمام المنتخب البلجيكي، ما كلفنا هزيمة قاسية كان يمكن تفاديها. وأقر لاعب مولودية الجزائر الأسبق أن كل ما طلبوه هو اعتماد اللعب الجزائري مثلما حدث أول أمس، أين صرح بطروني لـ«النهار» قائلا: “نحن لم نطلب من اللاعبين والناخب الوطني المستحيل، كل ما طلبناه هو اللعب بالطريقة الجزائرية التي أثبتت نجاعتها أمام المنتخب الكوري الجنوبي، عكس المواجهة الأولى أمام بلجيكا، أين اعتمدنا على خطة دفاعية محضة، وعندما طبق الجزائريون طريقة لعبهم وفق ما يعرفون القيام به كانت النتيجة باهرة والتفوق برباعية كاملة”.وأبدى ذات المتحدث انبهاره بالمستوى الذي أظهره الثلاثي سفيان فيغولي، ياسين براهيمي وعبد المومن جابو، واصفا إياه بثلاثي الرعب الجزائري ومفتاح لعب الخضر، في ظل غياب صانع ألعاب حقيقي للتشكيلة الوطنية، كما أشاد بطروني بخريجي المدرسة الجزائرية حليش وسليماني صاحبي هدفين من رباعية المحاربين في المرمى الكوري، مصرحا: «لا نملك في المنتخب الوطني صانع ألعاب حقيقي، لذلك فإن مفتاح اللعب عندنا ليس لاعبا واحدا بل هو ثلاثي الرعب الجزائري فيغولي، براهيمي وجابو، فالثنائي الأخير كان غيابه مؤثرا في اللقاء الأول، إذ يملكون إمكانات تسمح لهم بقلب موازين أي مباراة، ثم يجب أن نشيد بحليش وسليماني فهما رفقة جابو أيضا شرفوا اللاعب المحلي وسيعيدون له الثقة للتألق والنجاح».                    

أبدى قلقه من الدفاع وفترات الفراغ التي يمر بها الخضر

ياحي لـ«النهار»: «فخورون بما قدمه أبناء الجزائر وقادرون على قول كلمتنا في البرازيل

أعلن حسين ياحي اللاعب الدولي السابق عن فخره الكبير بالملحمة الكروية التي صنعها الخضر بـ«بورتو أليغري» البرازيلية أمام المنتخب الكوري، أين أوضح أن محاربي الصحراء شرفوا الجزائر والعرب وأثبتوا أنهم قدر المسؤولية والثقة، إذا ما آمن الناخب الوطني بإمكاناتهم وحررهم في الهجوم وهو ما حصل أول أمس، حيث صرح لـ«النهار»: «نحن فخورون جدا بما قدمته العناصر الوطنية أمام كوريا الفوز برباعية كاملة أمر مشرف للجزائريين وكل العرب، لقد أثبت أبناء الجزائر أنهم أهل للمسؤولية إذا آمن حاليلوزيتش في قدراتهم وأبعدهم عن الضغط، وهاهي النتيجة عندما يحررهم في الهجوم، لقد تابعنا نموذجا للكرة الجزائرية وعندما أقرأ ما يكتبون عن الهدف الرابع أنه على الطريقة الإسبانية، أقول لا، إنه هدف جزائري خالص»، هذا وأشار ذات اللاعب إلى قدرة الخضر على تجاوز عقبة المنتخب الروسي بعد غد والمرور إلى الدور الثاني في إنجاز تاريخي بعدما عرف هذا المونديال مفاجآت كبيرة وتطاولت المنتخبات الصغرى على عمالقة الجلد المنفوخ في العالم: «إذا لعبنا بطريقتنا الجزائرية ودخلنا المواجهة أمام روسيا بنفس عقلية لقاء كوريا والشوط الأول من مباراة بلجيكا، أظن أننا قادرون على قول كلمتنا وتحقيق إنجاز تاريخي بالمرور إلى الدور الثاني، لقد فجرت عدة منتخبات صغيرة المفاجأة وبإمكان الجزائر أن تقول كلمتها هي الأخرى بالبرازيل»، كما أبدى ياحي قلقه من دفاع الخضر وفترات الفراغ التي تمر بها العناصر الوطنية مشددا على ضرورة عمل حليلوزيتش على إيجاد حل لها لتفادي أي مفاجآت غير سارة في هذا المستوى العالي.

براهيمي مايسترو..سليماني، جابو وحليش برهنوا عن قوة خريجي المدرسة الجزائرية

هذا وأشاد ياحي بكل اللاعبين، إلا أنه خصّ بالذكر ياسين براهيمي الذي أوضح أنه مايسترو حقيقي ونقطة قوة الخضر أمام الكوريين، كما أثنى على كل من سليماني، جابو وحليش أصحاب الأهداف الثلاثة الأولى، مشيرا أن هؤلاء أثبتوا وبرهنوا مرة أخرى أن المدرسة الجزائرية ليست عقيمة وما زالت تنجب لاعبين كبارا يلزمهم الدعم الكافي والثقة اللازمة لإعادة أمجاد الكرة الوطنية

أشاد بقوة العناصر الوطنية وأكد أن لقاء روسيا سيكون مختلفا

مصطفى دحلب: مصير الخضر بين أيديهم والتأهل إلى الدور الثاني ممكن

أكد الدولي الجزائري السابق مصطفى دحلب، أن مصير «الخضر» خلال مباراة روسيا القادمة بين أيدي اللاعبين رغم صعوبة المنافس الذي قال بخصوصه إنه محترم ولا يستهان به، موضحا في نفس الوقت أن أشبال الناخب الوطني حليلوزيتش قدموا مباراة كبيرة على العموم أمام كوريا الجنوبية وتأثروا كثيرا بالكلام الذي قيل عنهم عقب خسارة بلجيكا، وهو ما جعلهم يدخلون محفزين للتضحية فوق أرضية المديان، مثلما صرح به أمس لموقع «جون أفريك» قائلا: «مصير المنتخب الوطني بين أيديه وأظن أنه بإمكانه التأهل إلى الدور الثاني، رغم أن المنتخب الروسي لا يستهان به وله كلمة، مباراة روسيا ستكون مختلفة»، وأضاف: «الخضر أدوا مباراة جيدة أمام كوريا ومن الصعب مقارنتها بلقاء بلجيكا، من الجيد أن رد فعل اللاعبين والمدرب كان إيجابيا عقب الخسارة الأولى، أظن أنهم تأثروا بما قيل عنهم بعد المباراة وهو ما دفعهم إلى الدخول جد محفزين وضحوا بقوة»، وبخصوص أداء اللاعبين في اللقاء الأخير قال لاعب باريس سان جرمان الفرنسي: «جابو يملك الموهبة وهو لاعب فعال، سليماني كان خطيرا على الدفاع الكوري، وكذلك براهيمي وفغولي اللذين ساهمت علاقتهما التكتيكية كثيرا في أداء التشكيلة، أما الدفاع فقد عانى في العشرين دقيقة الأخيرة بسبب التعب»٫.                                     

قال إنه بإمكانهم دخول التاريخ

إفتيسان لـ«النهار»:  هذه هي الكرة الحديثة ويجب مواجهة الروس بنفس العقلية 

أثنى يونس إفتيسان، مدرب المنتخب الوطني العسكري، على المستوى الكبير الذي أبانه «الخضر» في مواجهة المنتخب الكوري الجنوبي أول أمس، والذي أثمر انتصارا كاسحا برباعية مقابل هدفين، حيث أوضح أن ما أظهره رفقاء القائد مجيد بوڤرة هو تطبيق رائع للكرة الحديثة باللعب ككتلة واحدة وتطبيع الدفاع المتقدم في منطقة المنافس، كما كان يفعل سليماني وبراهيمي، إضافة إلى فيغولي وجابو أمام الدفاع الكوري، وصرح مدرب النصرية السابق أمس لـ«النهار» قائلا: «ما شاهدناه أمام كوريا الجنوبية هو تطبيق رائع للكرة الحديثة من طرف منتخبنا الوطني، الذي هاجم ودافع بكتلة واحدة، أين لاحظنا أن سليماني وبراهيمي إضافة إلى فيغولي ودون أن نغفل جابو كانوا يضغطون على الدفاع الكوري في منطقته وهو ما أربكهم وأخلط حساباتهم، حيث كان يعول الكوريون على مص الضغط الجزائري في أول نصف ساعة واعتماد الهجمات المعاكسة، إلا أننا تمكنا من تسجيل هدفين في تلك الفترة، مما جعل المنافس يضيّع فوق أرضية الميدان»، وعن تراجع «الخضر» في الشوط الثاني أوضح محدثنا أنه أمر طبيعي نظرا لضغط المباراة وتفكير اللاعبين في الحفاظ على النتيجة، مردفا في هذا الصدد: «تراجع لاعبينا في المرحلة الثانية أمر طبيعي نظرا لضغط المواجهة، لقد أرادوا الحفاظ على النتيجة وحتى لو كانت النتيجة هدف لصفر فقط وليست ثلاثية لرأينا نفس السيناريو، لأن أي لاعب يفكر في الحفاظ على النتيجة في مثل تلك الظروف وفي هذا المستوى.

براهيمي وجابو وفيغولي صنعوا الفارق في الهجوم

هذا واعتبر إفتيسان الثنائي براهيمي وفيغولي مفتاحا الفوز أمام كوريا بفضل لعبهما الهجومي وصناعتهما للعب، دون أن يقلل من العمل الكبير الذي قام به جابو طوال فترة تواجده على أرضية الميدان: «براهيمي وفيغولي كانا أبرز اللاعبين وهما من صنعا الفارق أمام كوريا الجنوبية بفضل ما يتمتعان به من قدرات هجومية وفنية كبيرة، لقد لاحظنا أنهما كانا أول المدافعين وأول المهاجمين، لاعبان مثلهما بطبيعتهما يميلان إلى اللعب الهجومي، لذلك لا يمكن أن نتصور أن يعودا إلى الدفاع كثيرا لذلك كان الهجوم ميزتهما الأكبر وهو ما توّجاه بهدف عالمي في لقطة الهدف الرابع بعد عمل ثنائي رائع بينهما، ثم علينا الإشادة بجابو الذي قدم مباراة كبيرة وأثبت علوّ كعبه، لقد كان الجميع في المستوى وأسعدونا كثيرا». إلى ذلك، شدد ذات المتحدث على ضرورة أن يدخل محاربو الصحراء مواجهة الخميس المقبل أمام المنتخب الروسي بنفس عقلية مواجهة أول أمس واللعب من أجل الفوز، لأن الدخول بهدف تحقيق التعادل فقط سيخدم الروس ويجعل الضغط علينا، عموما الجزائريون أثبتوا أنهم يحسنون لعب الكرة الحديثة وبإمكانهم مباغتة أي كان إن وثقوا بإمكاناتهم ونتمنى أن يفرحونا ويدخلوننا التاريخ ببلوغ الدور الثاني

مبديا ثقته في قدرة المحاربين على التأهل إلى الدور الثاني للمونديال

بسكري لـ«النهار»:  الإرادة سر تفوقنا على كوريا والخضر أحيوا آمال ملايين الجزائريين 

كشف المدرب الجزائري مصطفى بسكري أن الإرادة التي لعب بها منتخبنا الوطني أمام نظيره الكوري، أول أمس، هي من صنعت الفارق بالدرجة الأولى، أين خاض المحاربون مباراتهم بالقلب الجزائري وقتالية عالية فوق الميدان، وهو ما سمح لهم ببسط سيطرتهم وإرباك المنافس الذي لم يكن يتوقع ظهور الخضر بتلك القوة، خصوصا بعد الوجه المخيب الذي ظهروا به أمام المنتخب البلجيكي، حيث قال مدرب شباب باتنة السابق لـ«النهار» أمس: «الإرادة هي من صنعت الفارق أمام المنتخب الكوري، لقد لاحظنا محاربين فوق الميدان يقاتلون من أجل الكرة و هو ما سمح للخضر ببسط سيطرتهم على المنافس وإرباكه وهو الذي لم يكن يتوقع أن يظهر الجزائريون بمثل تلك القوة من البداية، وهم الذين اكتفوا بالدفاع طيلة أطوار المواجهة الأولى أمام بلجيكا»، هذا وأضاف محدثنا أن المنتخب الوطني أعاد آمال الملايين من الجزائريين والعرب بعد هذا الانتصار، بعدما كانوا قد فقدوا الأمل تقريبا في المرور إلى الدور الثاني بعد هزيمة بلجيكا نظرا للأداء الذي ظهروا به: «هذا الفوز أعاد الأمل لكل الجزائريين وحتى العرب برؤية منتخبنا في الدور الثاني، بعدما كانوا قد فقدوه بعد مباراة بلجيكا»، من جهة أخرى، لم يخفي بسكري قلقه من الحالة البدنية للعناصر الوطنية بعد أن أصبح الانهيار والتعب عنوانا للنصف ساعة الأخير من المواجهات، وهو ما قد يدفعون ثمنه غاليا في مواجهات منتخبات كبيرة إذا لم يصحح الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش الأوضاع ويحسن الجانب البدني لرفقاء براهيمي، هذا الأخير أكد بشأنه بسكري أنه يستحق لقب رجل المباراة رفقة المهاجم إسلام سليماني. وختم ذات المدرب بالتأكيد أن الخضر سيتفوقون على الروس ويحققون التأهل التاريخي إذا آمنوا بحظوظهم وأظهروا نفس الوجه الذي قدموه أمام كوريا الجنوبية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/qERuy
AMA Computer