“الفاف تشفق على المدربين الأجانب وحليلوزيتش يتحمل مسؤولية الإخفاق في الكان”
“تونس والطوغو لم يظهرا شيئا وكنا قادرين على التأهل إلى ربع النهائي على الأقل“
حمّل المدرب السابق لـ“الخضر” علي فرڤاني، وحيد حليلوزيتش مسؤولية إخفاق المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، بعد إقصائه المبكر من المنافسة على ضوء هزيمتين أمام تونس والطوغو، وقال فرڤاني في تصريح لـ“النهار” أمس، إنه تفاجأ من الخروج المبكر للمحاربين، رغم أنه تكهن في وقت سابق بقدرة التشكيلة الوطنية على التأهل إلى ربع النهائي على الأقل. وحسب محدثنا، فإن أشبال حليلوزيتش كان بإمكانهم فعل أشياء كبيرة في هذا “الكان“، مبرزا في ذلك تواضع المستوى الذي ظهر به منافسا رفقاء فيغولي، في إشارة منه إلى المنتخبين التونسي والطوغولي، اللذين لم يظهرا إمكانات كبيرة على خلاف المنتخب الجزائري الذي خانه الحظ في المبارتين اللتين خاضهما. وبخصوص القرار الذي اتخذه رئيس “الفاف” محمد روراوة بتجديد الثقة في المدرب البوسني وحيد حليلوزيتش، فقد أكد وسط ميدان شبيبة القبائل السابق أن “الفاف” تبقى حرة في اتخاذ أي قرار بخصوص مستقبل العارضة الفنية، لكن في المقابل، اعتبر فرڤاني قرار الإتحادية إجراءً مؤقتا، طالما أن كل شيء - على حد قوله – سيتحدد خلال المباراة الأخيرة التي سيخوضها “الخضر” أمام كوت ديفوار، حيث أوضح فرڤاني في هذا الصدد: “أعتقد أن مباراة كوت ديفوار ممكن أن تحمل في طياتها قرارات ومستجدات جديدة، خاصة إذا ما سجل المنتخب نتيجة سلبية –ثقيلة جدا -” ..” وتابع المدرب السابق لمنتخب المحليين كلامه بخصوص تماطل “الفاف” في كل مرة في إقالة المدرب الأجنبي في حالة فشله مع المنتخب، على خلاف الإجراءات التي تُتخذ عندما يتعلق الأمر بمدرب محلي، والذي يكون مصيره الإقالة لا محالة، وهو ما لمسناه مع المدربين السابقين في صورة سعدان وبن شيخة وآيت جودي مع المنتخب الأولمبي، حيث رد فرڤاني مازحا: “أظن أن الفاف تجامل وتحن نوعا ما على المدربين الأجانب، لكن كما قلت أن الأمور ربما ستعرف مجرى آخر بعد اللقاء الأخير أمام كوت ديفوار ..؟”