الفايسبوك واليوتوب يكشفان التلاعبات في عملية الاقتراع
استطاعت مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الأنترنت، أن تنافس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات في كشف التزوير والتجاوزات التي طالت عملية الانتخابات المحلّية، حيث تناقلت العديد من هذه المواقع على غرار اليوتوب وفايسبوك، صورا حقيقية وفيديوهات تبيّن تورّط بعض الأشخاص في عمليات تزوير بالمكاتب الانتخابية.وتناقلت صفحات الجزائريين على فايسبوك، فيديوهات لعمليات تزوير أو محاولات، أهمّها تلك المتعلقة بمكتب تصويت النساء رقم 2 بمركز أولاد غربي في بلدية بئر الذهب دائرة مرسط بولاية تبسة، والتي تُظهر أحد المزورين يبصم بأصبعه مكان الناخبين في السجل لرفع عدد الناخبين في المكتب الذي يسجل 229 ناخبة فقط، وعلق الآلاف من الجزائريين على الحادثة التي بثها تلفزيون “النهار“، وفضّل وزير الداخلية عدم التعليق عليها. كما تناقلت الصفحات رسومات وصور غريبة للناخبين يوم الاقتراع، في وضعيات غريبة يحتمل أن تكون محاولات تزوير، كما تظهره الصورة التي انتشرت بسرعة البرق، والتي تصوّر شخصا يضع ورقة نقدية بمبلغ 2000 دج على شكل ظرف في جيب أحد الناخبين، وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدل على المبالغ المالية التي يدفعها المترشحون عادة للمنتحبين مقابل منحهم أصواتهم، بالإضافة إلى صورة أخرى تُظهر سقوط ظرف المصوّت في سلة المهملات تحت عنوان “أهمية التصويت في الجزائر“. أما الصورة الثالثة التي اخترناها نظرا لتداولها بشكل كبير، هي صورة أوباما وبوش وكلينتون يضحكون على النسبة الضئيلة للمصوتين في الجزائر في الانتخابات المحلية الأخيرة. وقد تسابق المترددون على الفايس بوك واليوتوب على وضع صور خاصة بالمترشحين في وضعيات مختلفة هزلية، بالإضافة إلى وضع صور لشخصيات رياضية كمهاجم الخضر عبد القادر غزال والشاب المعروف في شوارع العاصمة بـ“يا جون راك زعفان” كمترشحين مع أحزاب خيالية واللاّعب الإيطالي باروتيلي.