الفصل من اللجنة المركزية لكل متغيب عن الدورة المقبلة
300 عضو أكدوا حضورهم قبل أيام من اجتماع اللجنة المركزية
أكدت مصادر مسؤولة بالمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، أنه تقرر إحالة كل من يتغيب عن لقاء الدورة العادية للجنة المركزية المقبلة على المجلس التأديبي، فضلا عن الفصل النهائي من عضوية اللجنة المركزية وذلك في حال عدم تقديم أسباب مقنعة، حيث أشارت إلى أن 300 عضو فقط أكدوا حضوهم من بين أكثر من 340 عضو قبل أيام فقط من انعقاد لقاء الدورة العادية المقررة يوم 24 جوان الجاري. وكشفت مصادر «النهار» أن قيادة الحزب قررت عدم التسامح مع أي عضو من أعضاء اللجنة المركزية بالحزب، وبصفة خاصة أولئك الذين تغيبوا لعدة مرات عن حضور دورات اللجنة المركزية مهما كانت مسؤولياتهم بالحزب أو بالحكومة، وذلك بإحالة أي متغيب عن لقاء الدورة على المجلس التأديبي مباشرة في نفس اليوم الذي ستجتمع فيه اللجنة المركزية، وتسليط عقوبات تصل حد الفصل النهائي من اللجنة المركزية.وأوضح ذات المصدر أن الأمانة العامة للحزب أخطرت كافة أعضاء اللجنة بضرورة حضور الدورة، وأنها لن تقبل أي عذر خاصة الأعذار الواهية التي يختبئ وراءها البعض للتهرب من حضور اجتماع الدورة، حيث سيتم استثناء كبار السن الذين يتعذر عليهم الحضور أو أولئك الذين يثبتون عدم قدرتهم على المشاركة في اللقاء بتقديم أسباب مقنعة. وأشارت مصادر «النهار» أن قيادة الحزب قررت عدم التسامح في تطبيق القانون خلال هذه الدورة، خاصة بخصوص بعض الأعضاء الذين تهرّبوا من الحضور لعدة دورات سابقة، متحججين بأمور واهية وغير قانونية حسب ذات المصادر، إذ ينص القانون الداخلي للحزب عن إحالة كل من يتغيب لمرات محددة على المجلس التأديبي وإصدار عقوبات صارمة في حقهم قد تصل حد الفصل من اللجنة المركزية.