القاعدة تحرض شباب الجنوب على الاحتجاج و''التخلاط'' لتنفيذ مخططاتها الإجرامية
تأكد رسميا هذه المرة أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، يقوم بتحريض شباب الجنوب والمناطق الأخرى على الخروج للتظاهر و”التخلاط” في الشارع، لاستغلال الوضع وتنفيذ مخططاته الإجرامية، كما يحاول التنظيم الإرهابي إعادة تجسيد مشروع انفصال الصحراء الذي كان يقوده بن شنب، والمعروفة بحركة أبناء الجنوب من أجل العدالة.أصدر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بيانا يحرّض فيه شباب الجنوب على التظاهر والتخلاط في الشوارع ضد النظام، لاستغلال الفرصة لتنفيذ مخططاته الإجرامية والتوغل داخل المنطقة التي قال إنها تمثل رئة الجزائر، خاصة وأنه كان وراء الحركة الانفصالية التي يقودها الإرهابي بن شنب الذي تم القضاء عليه. واستغل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مطالب شباب الجنوب، المتمثلة في توفير مناصب شغل للبطالين، حيث وصف دعوتهم للتظاهر بأنها استجابة طبيعية لسياسة التهميش والمحسوبية التي انتهجها النظام في الجزائر، وهذه المنطقة التي تعد رئة الوطن-حسب البيان-، ويتضح من خلال هذه العبارات أن التنظيم الإرهابي يعرف جيدا، الطريقة التي يجب أن يتبعها من أجل التخلاط خصوصا بعد أن وصف المنطقة بأنها رئة الجزائر.ودعا التنظيم، في بيان نشرته وكالة نواقشط للأنباء الموريتانية، ما أسماه بشباب الجنوب إلى التظاهر وتوحيد مطالبهم المشروعة، من خلال توحيد قيادات المظاهرات وحسن اختيارها، ويحاول تنظيم القاعدة من كل هذا استغلال المظاهرات للتوغل بين الصفوف والقيام بأعمال إجرامية، وطلب التنظيم الإرهابي من الشباب عدم الاستماع للوسطاء الذين يحاولون تهدئة الأوضاع، حتى لا يكون ذلك نهاية مخططهم وإستراتجيتهم في المنطقة. ولم يتوقف نداء القاعدة في إثارة البلبلة في الولايات الجنوبية، بل دعا حتى شباب الجزائر من الولايات الأخرى الى مؤازرة إخوانهم في الجنوب بالخروج والتظاهر، مما يؤكد أن التنظيم الإرهابي يريد إشعال الفتنة في كل ولايات الوطن وليست بالجنوب فقط، لضرب استقرار البلاد. واعتمد التنظيم الإرهابي، في البيان الذي أصدره على عبارات توحي بمخطط الانفصال الذي تدعمه القاعدة، من خلال مناداة شباب الجنوب بـ”أبناء الجنوب بالجزائر”، في إشارة منه الى الحركة الانفصالية التي كان يقودها الإرهابي محمد الأمين بن شنب الذي تم القضاء عليه. وعاد التنظيم الإرهابي، في البيان ذاته، للحديث عن الفترات التي مرت بها الجزائر، وحاول استغلال فترة القتل والتصفية التي قام بها الإرهاب خلال فترة العشرية ومحاولة اتهام السلطة بالضلوع فيها، في حين نسي أن الإرهاب هو المتسبب في تلك الأحداث التي أدت إلى القتل والتصفية.